١
أما ترى جواهر الأنواء ألفها مؤلف الانداء ما شئت من ياقوتة حمراء فيها ومن ياقوتة صفراء قد فضلت بدرة بيضاء زهراء مثل الزهرة الزهراء فإن لحظت زاهر الصحراء ألفيته معصفر السماء وان شممت أرج الفضاء وجدته معنبر الهواء في ذهب الترب لجين الماءي جري على زمرد الحصباء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.