الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

في مشرق أبلج كالدينار

أبو النجم العجليالعصر الأموي · ٢٢٢ قصيدة
٤ قراءة
١
في مُشرِقٍ أَبلَجَ كَالدينارِ كَأَنَّهُ إِذا مالَ لِاِنحِدارِ أَحمالُ كَرمٍ مونِعَ الإيقارِ وَسْنى سُخونَ مَطلَعَ الهِرارِ حَذارِ مِن أَرماحِنا حذارِأَ و تَجعَلوا دونَكُمُ وَبارِحَ تّى يَصير اللَيلُ كَالنَهارِ حَتّى إِذا كانَ عَلى مَطارِ يُمناهُ وَاليُسرى عَلى الثَرثارِ قالَت لَهُ ريحُ الصَبا قَرقارِ وَاِختَلَطَ المَعروفُ بِالإِنكارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو النجم العجلي

عُرف أبو النجم العجلي بأنه من أفصح من نظم الرجز في العصر الأموي، حتى فضّله أبو عمرو بن العلاء على العجاج في وصف الأشياء. كان ينزل سواد الكوفة، ووصل صيته إلى بلاط بني أمية فمدح هشام بن عبد الملك وغيره من الخلفاء، وكان حاضرًا في مجالس عبد الملك وابنه هشام. صنّفه ابن سلام الجمحي في الطبقة التاسعة من شعراء الإسلام.

قصائد أخرى لـأبو النجم العجلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة