١
لمّا تَفَرّى اللي لث عن أثباجِهِ وارتاحَ ضوءُ الصُبح لانبلاجه غَدوتُ أَبغي الصيدَ من منهاجِهِ بأقمَرٍ أبدع في أتلا جه ألبَسَهُ الخالقُ من ديباجه ثوباً كفى الصانع من نتاجه حالٍ من السوق إلى أوداجه وَشياً يحارُ الطرف في اندراج هفي نَسَقٍ منه وفي انعراج هوزان فَودَيه إلى حِجاجِه بزينةٍ كَفَتهُ نَظمَ تاجه يجمعُ دَلَّ الغيد في إبهاجِهِ وسَطَوات السيد في هَياجهمِ نسَرُهُ يُنبئ في إدلاجه بعينه كفته عن سراجه فلم نزل نغذوه في استخراجِهِ من قَبحِهِ حالاً ومن دُرّاجه حتّى أزالَ الزيغَ عن مزاجِهِ ونَهنَهَ الهَمَّ عن اعوجاجه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.