الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لما تفرى الليلث عن أثباجه

الناشئ الأكبرالعصر العباسي · ١٥٤ قصيدة
٣ قراءة
١
لمّا تَفَرّى اللي لث عن أثباجِهِ وارتاحَ ضوءُ الصُبح لانبلاجه غَدوتُ أَبغي الصيدَ من منهاجِهِ بأقمَرٍ أبدع في أتلا جه ألبَسَهُ الخالقُ من ديباجه ثوباً كفى الصانع من نتاجه حالٍ من السوق إلى أوداجه وَشياً يحارُ الطرف في اندراج هفي نَسَقٍ منه وفي انعراج هوزان فَودَيه إلى حِجاجِه بزينةٍ كَفَتهُ نَظمَ تاجه يجمعُ دَلَّ الغيد في إبهاجِهِ وسَطَوات السيد في هَياجهمِ نسَرُهُ يُنبئ في إدلاجه بعينه كفته عن سراجه فلم نزل نغذوه في استخراجِهِ من قَبحِهِ حالاً ومن دُرّاجه حتّى أزالَ الزيغَ عن مزاجِهِ ونَهنَهَ الهَمَّ عن اعوجاجه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الناشئ الأكبر

عُرف بين معاصريه بلقب الناشئ الأكبر، واشتهر أيضًا باسم ابن شرشير أو ابن شوشير. جمع في شخصه بين الكتابة والأدب واللغة، إلى جانب نظم الشعر. كان من أهل الأنبار، وعاش في العصر العباسي الأول، ثم توفي في سنة 293هـ الموافقة 906م.

قصائد أخرى لـالناشئ الأكبر الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة