١
قَد اغتَدي وَالليلُ في سوادِهِ لَم يُمكِن الجونَة مِن قيادِهِ برائحٍ يهتَزُّ في مقادِهِ مُؤتَلق كالسَيفِ في اطِّرادِهِأَ غَرَّ مَنسوبٍ إلى أَجدادِهِ يلحظُ كلا موتور عَن أَولادِهِأَ و قادِخٍ للنارِ عَن زِنادِهِ يَستَرِقُ السَمعَ عَلى بعادِهِ أَلحاظُهُ تُخبِرُ عَن مرادِهِ كأنها تَصدرُ عَن فؤادِهِ يكفيه لَحظُ العين مِن أسيادِهِ وَوَعدُهُ يوجَدُ في إيعادِهِ يا بُؤس للخزّانِ مِن مصادِهِ وَل وحوشِ البيد مِن مِدادِهِأُ طلِقُهُ للصَيدِ مِن سدادِهِ فلا أرُدُّ الطَرفَ عَن إنها دِهِ حَتى أميل الكفَّ من أرفادِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.