١
لو أنَّ حَيّاً واثقاً لعمرِهِأ و عائذاً من نكباتِ دهره بمقصلٍ يحصنه من غدرهأ فلت من خَتلِ الردى وخَترِهِ أبو الحصين كامناً في جحره مُقَدِّراً في ظنِّه وف كرهأنَّ الوِجارَ ضامٌ لنصره وحفظه من قانص وسَترهِ عن حيلة يُعمِلها بفركهإ ذا غدا بكلبه وصقره وليس يجري في بنات صد رهأنَّ ابن عرسٍ قاصمٌ لظهره وهاجمٌ عليه في مَقَرِّهأَ عجِب به مقحماً في وكره وخيطُهُ مُعَلَّقٌ في نحره حتى إذا أمرتهم بجرِّ هجرّوه فاستخر جه من قَعر هللَه ما أعظمه بِهَصره وقدِّه أو قطَّه من خَصره وذبحه بنابه وظفره لكنَّه بعَصره وقَسره أحسنُ في استحيائه وأسره
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.