١
هل لك يا ابنَ القانِصِ البطريقِ في يُؤيُؤٍ مُهَذَّبٍ رَشيقِ كأنَّ عَينَيه لدى التَحدي قِف صّانِ مَخروط انِ مِن عَقيقِأَ و باشقٍ مُهَذَّبٍ مَمشوقِأَ قمَر مَوشيَّ الحُلى مَفروقِ مُسَيِّر التَعريج والتَعريقِ تَسيير بُردٍ ناعِمٍ رَقيقِ فَهوَ بُحسنِ المنظَرِ الأَنيقِأَ جلَبُ للعِشقِ مِنَ المَعشوقِأَ سرَع في الهفُوِّ مِن حَريقِ وَفي اقتناصِ الطَيرِ مِن بُروقِي فعَلُ فِعلَ الأَجدَلِ السَحوقِ وَكُلُّ بازِيٍّ وَسَوذَنيقِ فَهوَ عَلى مَنظَرِه الموموقِ نهايةٌ في النَفعِ للصَديقِ والرِفدِ والقَضاءِ للحقوقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.