١
قُلتُ لَهُ يا أَخرَمَ إِبنِ مالِإِن كُنتَ لَم تُزرِ عَلى الوِصالِ وَلَم تَجِدني فاحِشَ الخِلالِ فَإِرفَع لَنا مِن قُلُصٍ عِجالِ مُستَوسِقاتٍ كَالقَطا عِبا لِلَعَلَّنا نَطرُقُ أُمَّ عالِ تَخَيَّري خُيِّرتِ في الرِجالِ بَينَ قَصيرٍ باعُهُ تِنب الِوَأُمُهُ راعِيَةُ الجِمالِ تَبيتُ بَينَ القَتِّ وَالجِ عا لِأَذاكَ أَم مُخَرَّةُ السِر بالِكَريمُ عَمٍّ وَكَريمُ خالِ مُتلِفُ مالٍ وَمُفيدُ ما لِوَلا تَزالُ آخِرَ اللَيالي قَلوصُهُ تَعثُرُ في النِقالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.