الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الصبُّ إلى الجمال مائلوالحبُّ لصدقه دلائل
٢
والدمعُ لسائلي جوابٌإن روجع سائل بسائل
٣
والحسنُ على القلوب والٍوالقلب إلى الحبيب وائل
٤
لو ساعدَ مَنْ أحبُّ سعدٌما حالَ عن الحبيب حائل
٥
يا عاذلي إليك عنيلا تقربْ ساحتي العواذل
٦
ذا نازل كمثل ظبييشقي بلحظه المنازل
٧
ما بين جفونه حسامٌمخارقُه له حمائل
٨
والسيفُ يُبت ثم ينبوواللحظُ يُطبق المفاصل
٩
والسهمُ يُصيب ثم يُخطىواللحظُ يمر في المقاتل
١٠
مهلاً فدمي له حلالٌما أقبلُ فيه قولَ قائل
١١
إن أقصدني فذاك قصديأوجدّ لني فلا أجادل
١٢
يا حسن طلوعه عليناوالسكر بمعطفيه مائل
١٣
ظمآن مُخفّف الأعاليريَّان مثقل الأسافل
١٤
قد نمَّ به شذا الغوالياذ هبَّ ونمت الغلائل
١٥
والطيبُ مُنبّه عليهمن كانَ عن العيان غافل
١٦
والفتحُ محرّك إليهمن كان مسكن البلابل
١٧
والسحرُ رسولُ مقلتيهما أقربَ عهدَه ببابل
١٨
والروضُ يعير وجنتيهورداً كهواي غير حائل
١٩
واللينُ يهزُ معطفيهكالغصنِ تهزُّه الشمائل
٢٠
والكأس تلوح في يديهكالنجم بأسعد المنازل
٢١
يُسقيك بريقه مُداماًما أملحَ ساقياً مواصل
٢٢
يُسبيك برقة الحواشيعِشقاً ولطافة الشمائل
٢٣
ما أحسن ما وجدت خداًإذ نجم صباي غير آفل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مالك بن المُرحَّل

شاعر ارتبط اسمه بالدولة المرينية في المغرب الأقصى، حيث عُدّ شاعرها الكبير وأديب عصره. وُلد بمالقة سنة 604 هـ، ثم انتقل إلى فاس حيث توفي سنة 699 هـ. جمع بين الشعر والأدب، وترك ديوانًا حافلًا بالمدائح النبوية والقصائد الوجدانية.

قصائد أخرى لـمالك بن المُرحَّل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة