الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

للنهر نهر قويق

كشاجمالعصر العباسي · ٥١٤ قصيدة
٥ قراءة
١
للنهر نهرُ قُوَيْقٍعِنْدي يَدٌ لَيْسَ تُجْحَدْ
٢
عشيّة اصْطَدَتُ فِيْهِرَشاً من المُرّدِ أَغْيَدْ
٣
فراحَ يَسْعَى بكأسٍمُدامُها لا يُصَرَّدْ
٤
محفوفَةٌ بِحَبَابٍمؤلَّفٍ يَتَصَعَّدْ
٥
كأنّما نظمُ دُرٍّمن ثَغْرِهِ يتولّدْ
٦
والأرضُ تُكسَى بزهر الرِيَاضِ وشْياً مُعَمّدْ
٧
كأنَّ خُرّدَ عَيْنٍبها يُضاحِكْنَ خُرّدْ
٨
وأبيضِ اللّوْنِ ضاحٍوحالِكِ اللَّوْنِ أسْوَدْ
٩
وحُمْرةٍ من عَقيقٍوخُضْرَةٍ من زَبَرْجَدْ
١٠
وأُقْحُوَانٍ كما ارْفَضْضَ لُؤْلُؤٌ وَتَبَدَّدْ
١١
والنّرْجِسُ الغَضُّ يَرْنُوإلى البَهَارِ المُنَضّدْ
١٢
كما أشار مُحِبٌّإلى حبيبٍ بموعِدْ
١٣
والنهر بينَ اعتدالٍ من سَيْرِهِ أَوْ تَأوُّدْكأَفْعُوانَ تلوّى
١٤
ثمّ اسْتَوَى وتَمدّدْكأنّ فيهِ سُيوفاً
١٥
مُهنَّدات تُجرَّدْفتارةً هي تُنْضي
١٦
وتارةً هي تُغْمَدْكأنّ ليْنُوفَرَ الزَّهْ
١٧
رِ فِيْهِ سُرْجٌ تَوَقّدْطَوْراً تُضِيءُ وطَوْراً
١٨
لشدةِ الرّيحِ تَخْمدكأنّ أوراقَهُ الخُضْ
١٩
رَ بينَ مَثْنَى ومَوْحَدْآثارُ أخْفَافِ إِبِلٍ
٢٠
في تُرْبّةٍ من زُمُرَّدْإذا الصَّبا درَّجَتْهُ
٢١
أرتْكَ شَعْراً مُجَعّدْوإنْ تَأَلَّقَ للشّم
٢٢
سِ فِيْهِ ضَوْءٌ مُوَرَّدْحسِبَتْ أنَِّ لُجَيناً
٢٣
يُذَافُ فيه بِعَسْجَدْوَمُطْرِبُ اللّفْظِ يُبْدي
٢٤
صبابةً المتجلِّدْكأنَّ رُوحَ عَرِيْبٍ
٢٥
في جِسْمِهِ تَتَرَدَّدْكأنّما ابنُ سُرَيْجٍ
٢٦
فيهِ يُجَاوِبُ مَعْبَدْإذا اقترحتُ عَلَيْهِ
٢٧
وَذَاتُ خَدٍّ مُوَرَّدْأجابَني ببنانٍ
٢٨
فوهِيّةِ المتَجَرْدْجعلتُ كَفيّ طَوْقاً
٢٩
لَهُ وحِجْري مَقْعَدْوظَلْتُ أَلْهو وشخصُ الرْ
٣٠
قِيْبِ عنِّيَ مُبْعَدُحَتّى إذا الليلُ ألْهَى
٣١
عَنِ الزّمانِ فأَلْبَدْوعانَقَ الليْثُ ظَبْيَ ال
٣٢
كِنَاسِ في مَيْسِ مُجْسَدْصَدَرْتُ مِنْ نَهَلاَتِ الشْ
٣٣
بَابِ عَنْ خَيْرِ مَوْرِدْوَخِلْتُ عَيْشِيَ مِنْ عِيْ
٣٤
شَةِ الخَلِيْفَةِ أَرْغدْوَمَا اللّذَاذَاتُ إلا
٣٥
لِمَنْ صَبَا وَتَمَرَّدْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كشاجم

عُرف بلقب نحتته علومه: الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق، فصار كشاجم علماً عليه. ارتبط بالرملة في فلسطين، ثم جال بين دمشق والقدس وحلب وبغداد ومصر، وانتهى به المقام في حلب شاعراً في بلاط الحمدانيين، من والد سيف الدولة إلى ابنه. وله ديوان شعر ومصنفات في أدب النديم والمصايد والمطارد والطبيخ، حتى قيل إنه كان في بدايته طباخاً لسيف الدولة.

قصائد أخرى لـكشاجم الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة