الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا قل لسعدى ما لنا فيك من وطر

الزمخشريالعصر المملوكي · ٢٠ قصيدة
٤ قراءة
١
ألا قل لسعدى ما لنا فيك من وطروما تطيبنا النجل من أعين البقر
٢
فإنا اقتصرنا بالذين تضايقتعيونهم والله يجزي من اقتصر
٣
مليح ولكن عنده كل جفوةولم أر في الدنيا صفاء بلا كدر
٤
ولم أنس إذ غازلته قرب روضةإلى جنب حوض فيه للماء منحدر
٥
فقلت له جئني بورد وإنماأردت به ورد الخدود وما شعر
٦
فقال انتظرني رجع طرف أجئ بهفقلت له هيهات ما في منتظر
٧
فقال ولا ورد سوى الخد حاضرفقلت له إني قنعت بما حضر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الزمخشري

عُرف بلقب جار الله لأنه جاور بمكة زمنًا، وهو من أئمة العلم بالدين والتفسير واللغة والآداب. من أشهر كتبه «الكشاف» في تفسير القرآن، و«أساس البلاغة»، و«المفصل»، وله «مقامات» بلغت خمسين مقامة تنوّعت بين الحكمة والوصايا والأدب والتاريخ. كان معتزلي المذهب مجاهرًا به، شديد الإنكار على المتصوفة.

قصائد أخرى لـالزمخشري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة