١
تلهف وما يجري عليك التَلَهُّفُ مضى الحبّ إلاَّ الذّكر وهو تكل فُتقضّى رجالاً قد سمعت كلامهم وكانوا لنا زيناً وأُنساً ورحمة فنحن على فقدانهم نتأسف تولّوا فهذا الأفق أسود حالك وبانوا فهذي الأرض بيداء نفنفإ لى الله نشكو الحزن بعد فراقهم على ان ماضي أنسهم ليس يعطف أزاهرُ دنيا عاجل الموت قطعها وخلَّفنا والزهر لا غير يقطف فأين ضلوع في الهواجر تلتظي وأين دموع في الدياجير تًُذرف وأين قلوبٌ من هواها خوافق كم اخطرت في الرّوض نكباء جرجف واين نفوسٌ عن غرام تنفّست فكادت ضلوع فوقها تتقصّف وأين عقولٌ بالحقيقة تعتني وأين جسوم بالتذكّر تنح فسروا في ذمام الحبِّ نحو حبيبهم فما منهم عين على الأرض تطرف
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.