الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عوجا نحيي الطلول بالكثب

إبراهيم بن هرمةالعصر العباسي · ٣١٩ قصيدة
٣ قراءة
١
عوجا نحيي الطُّلول بالكثبِ دَع عَنكَ سَلمى وَقُل مُحَبَّرَةً لِماجِدِ الجَدِّ طَيِّبِ النَسَبِ مَحضٍ مُصَفّى العُروقِ يَحمَدُهُ في العُسرِ وَاليُسرِ كُلُّ مُرتَغِبِ الواهِبِ الخَيلِ في أَعِنَّتِها وَالوصَفاءِ الحِسانِ كالذَهَبِ مَجداً وَحَمداً يُفيدُهُ كَرَماً وَالحَمدُ في الناسِ خَيرُ مُكتَسَبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم بن هرمة

شاعر غزلٍ اتخذ من المدينة موطنًا، وعاش بين دولتين: الأموية والعباسية. رحل إلى دمشق فمدح الوليد بن يزيد الأموي فأجازه، ثم وفد على المنصور العباسي ضمن وفد أهل المدينة، فتجهم له الخليفة أول الأمر ثم أكرمه. انقطع بعد ذلك إلى الطالبيين وله فيهم شعر. روى الأصمعي أن الشعر خُتم به، وكان مولعًا بالشراب حتى جلده صاحب شرطة المدينة.

قصائد أخرى لـإبراهيم بن هرمة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة