١
تذكرتَ من ليلاكَ ما لستَ ناسياًيدَ الدهر إلاّ ريثَ ما أنت ذاكرهُ
٢
وَلوعٌ أتيحتْ للفؤادِ ولم تكنْتُنالُ على عفوٍ كذاكَ سرائرهُ
٣
ألمتْ بأصحابِ الرّحال فبينتْبنفحةِ مِسكٍ أرّقَ الركبَ تاجرهُ
٤
أرى النّأي من ليلاكَ سُقماًوقرَبهاحياً كحيا الغيثِ الذي أنت ناصرهُ
٥
ولو سألتْ للنّاسِ يوماً بوجههاسحابَ الثريا لا ستهلّتْ مواطُره
٦
بأبلجَ كالدّينارِ لم تطلّعْ لهُمن العيشِ إلاّ نعمُهُ وسرائرهُ
٧
ومَن يُبقِ مالاً عُدّةًوضنانةًفلا الشُحُ مُبقيهِ ولا الدهرُ وافرهُ
٨
ومَنْ يكُ ذا عُودٍ صَليبٍ رَجَابهِليكسِرَ عُودَ الدَهرُفالدهرُ كاسرهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.