الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
زرت لندنّ ربّة المدن والشمس تجلت انوارها في الرياض
٢
نعمة تلك لست أجحدها إذأفق لندن دائم الانقباض
٣
ان تكن شمسها قد احتجبت فالنور فيها كالبرق في الايماض
٤
غير اني وجدتها جنب باريز الفتاة الهيفاء ذات المخاض
٥
كهلة إن تسترت أو تعرتشيب منها الجمال بالانقباض
٦
لو يكون الجمال في بسطة الجسملحازته دون وجه اعتراض
٧
فلها كل شارع كليالمن اشد الشتا طوال عراض
٨
ولها من قصورها كل قصريترك الطرف حاسرا في انخفاض
٩
ولها كل متحف قد حوى ماعز من جوهر ومن أعراض
١٠
ولها من جنانها كل روضمفرد الاخضرار بين الرياض
١١
ثم فيها التأميز كالسين يجريوكثير من واسعات الحياض
١٢
وجرت تحت أرضها عجلاتحسن اتقانها وراء التقاضي
١٣
حركتها للكهرباء ايادحاضر الأمر عندها فعل ماض
١٤
ومغان للهو والأنس فيهاما تحب النفوس من أغراض
١٥
ونساء يعرضن في سوق فسقويبعن الأعراض بالأعراض
١٦
ثم فيها من المحاسن والاضاد ما في باريز ذات الارباض
١٧
غير ان الجمال ليس يروق العين الا بنسبة الأبعاض
١٨
كل شيء يبدو بباريز في أبدع طرز من الجمال المفاض
١٩
حاز سكانها من الذوق اسماه ونال الانأم محض النفاض

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قسطاكي الحمصي

شاعر وناقد حلبي، عُرف بكتابه «منهل الورّاد في علم الانتقاد»، وبجمعه ديوان خاله جبرائيل الدلال في «السحر الحلال في شعر الدلال». بدأ حياته في التجارة وجمع ثروة، ثم تركها سنة 1905 ليتفرغ للكتابة والأسفار بين أوروبا والقسطنطينية ومصر. كان عضوًا في المجمع العلمي العربي بدمشق، ووصف شعره بجودة الصنعة، مع رقة وحلاوة في بعضه.

قصائد أخرى لـقسطاكي الحمصي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة