الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أغمض الشاعر عينيه ونام

مطلق عبد الخالقالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٧م · ٨٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أغمضَ الشاعرُ عينيه ونامفاستراح
٢
نومه نوم سكون وسلاموارتياح
٣
اذ نسى في نومه كل الاناموالكفاح
٤
سرق النورُ دجى الليل فقامفي الصباح
٥
فإذا النور ظلامفكّر الشاعر في هذي الحياة
٦
وتأملوسعى يطلب للنفس النجاة
٧
وتسللفاذا الآمال شك واشتباه
٨
فتحمّلومضى في سيره خارت قواه
٩
فتململوتمنى ان ينام
١٠
وصل الشاعى شطنان الوجودفتحير
١١
إذ رأى البحر تغشاه الخمودوتعكر
١٢
سكن البحر فهل يحلو القعودوتفكر
١٣
ونوى الخوض وقد عاف الجمودفتذكر
١٤
رهبة الموت الزؤامنظر الشاعر في لون السماء
١٥
فتبينزرقةً تخلب لب الشعراء
١٦
اذ تزينواذا بالغيم قد غطّى الفضاء
١٧
وتكوّنفبكى في الحال حظ البؤساء
١٨
وتحينساعة فيها ينام
١٩
كدرُ الجو وتكدير البحارحيّراه
٢٠
فمشى بين صعودٍ وانحدارثم تاه
٢١
عجباً يسعى فيلقى الاندحارما دهاه
٢٢
شارف الشاعر حد الاحتضارمن يراه
٢٣
ضاع في لج الظلامعاود الشاعر طيف الذكريات
٢٤
فأراعوبدا اسود يحكي الظلمات
٢٥
في البقاعليت شعري اما مضى ما هو آت
٢٦
ارتياعضاع عمري في الأسى والحسرات
٢٧
يا ضياعشاعر ضل وهام
٢٨
فكر الشاعر في الامر وساحفي الفضاء
٢٩
وانتحى ناحية الافق وراحثم جاء
٣٠
وعلى شاطيء بحر البؤس صاحيا سماء
٣١
امنحي عبد المقادير السماحوالرضاء
٣٢
جاوز الطبي الحزامضاع الوطن
٣٣
شاء الزمنان نمتهن
٣٤
واحسرتاهشاطيء الحياة
٣٥
كيف النجاةندعو الاله
٣٦
واحيرتاه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مطلق عبد الخالق

من الناصرة خرج مطلق عبد الخالق، شاعرًا جمع بين نزعة صوفية ومسحة فلسفية في قصائده. اقترن اسمه بقضايا شعبه الوطنية والقومية والطبقية، ورأى فيه دارسوه صوتًا أسهم في إذكاء الوعي السياسي والقومي بين قطاعات الناس. انتهت حياته بحادث سيارة في حيفا، فدُفن في بلدته، وصدر ديوانه «الرحيل» بعد رحيله.

قصائد أخرى لـمطلق عبد الخالق الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة