الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولما نأت داري وشطت مسافتي

ابن طاهرالعصر الحديث · ٢١٦ قصيدة
٣ قراءة
١
ولما نأت داري وشطت مسافتيجعلت كتابي نائبا عن زيارتي
٢
إذا فاتني قرب الأحبة واللقاففي ذكرهم راحي وروحي وراحتي
٣
فطورا أمثلهم وطورا بذكرهموطورا أناجيهم ببعث كتابتي
٤
إذا لم يصبها وابل صيب الندىفطل به برد لبعض حرارتي
٥
هم القوم لا يشقى جليسهم بهممحبهم يلحق بهم في القيامة
٦
إذا لم أكن منهم فإني أحبهموإن صح حبي فهو أكبر كرامتي
٧
فإن تقبلوني فهو فضل ومنةوإن تحجبوني فهو كسب جنايتي
٨
فلا لوم لا عتب عليكم لأننيمقر باوزاري وكثر إساءتي
٩
فبالله جودوا سادتي وتشفعوابإصلاح قلبي من فنون القساوة
١٠
إلهي بحق القوم من بتوبةنصوح بها نحظى بنيل السعادة
١١
وألفا صلاة ثم ألفا تحيةعلى المصطفى والآل ثم الصحابة

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن طاهر

فقيه ونحوي من حضرموت، ارتبط اسمه بمدينة تريم حيث وُلد، ثم رحل إلى مكة والمدينة يقرأ على علمائهما قبل أن يعود إلى بلاده فيسكن المسيلة قرب تريم للتدريس والوعظ. قاد مع غيره حركة أهل تريم ضد اليافعيين سنة 1265هـ حتى أجلاهم عن تريم وسيوون وتريس، وكان له سعي في إقامة سلطنة الكثيري. خلّف تصانيف في الفقه والنحو، منها سلم التوفيق ومفتاح الإعراب ومجموعة رسائل.

قصائد أخرى لـابن طاهر الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة