الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فلو كان يبكي القبر من لؤم حشوه

الطرماحالعصر الأموي · ٧٠ قصيدة
٤ قراءة
١
فَلَو كانَ يَبكي القَبرُ مِن لُؤمِ حَشوِهِبِكَت مِن تَميمٍ كُلَّ يَومٍ قُبورُها
٢
أَلَيسَت تَميمٌ يَومَ قَتلِ عَدِيِّهاتَحَيَّرَ أَعماها وَتاهَ بَصيرُها
٣
وَدانَت تَميمٌ لِلعَتيكِ وَاِسلَمَتتَميمُ وَأَودى خَطرُها وَزَئيرُها
٤
فَتَلقى تَميماً شَيخَها عِندَ بابِهِذَليلاً وَيُغذى بِالهَوانِ صَغيرُها
٥
تَميمُ تَمَنّى الحَربَ ما لَم تُلاقِهاوَهُم قُصُفُ العيدانِ في الحَربِ خورُها
٦
أَلَستُم بِني الحَربِ العَوانِ زَعَمتُمُوَمِن غَيرِكُم فَتيانُها وَصُقورُها
٧
فَهَلاَّ مَنَعتُم جارَكُم وَأَميرَكُمبِأَسيافِكُم وَالخَيلُ تَدمى نُحورُها
٨
وَلَمّا رَأَت بَكرَ العِراقِ بنَ وائِلٍوَأَزدَ عُمانٍ ضَلَّ عَنها سَجيرُها
٩
رَجَت أَن تَنالَ النِصفَ بِالصُلحِ بَعدَماأَدارَ رَحى الحَربِ العَوانِ مُديرُها
١٠
يَزيدُ غَدا في عارِضٍ مُتَأَلِّقٍمَرَتهُ الصَبا وَاِستَنصَتَتُه دَبورُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الطرماح

شاعر من قبيلة طيّئ عاش في العصر الأموي، عُرف بلقب الطرماح بن عدي الشاعر، وعدّه الطوسي في عداد أصحاب علي والحسين. كان رجلًا مفوّهًا طويل القامة، وله شعر حفظته الروايات.

قصائد أخرى لـالطرماح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة