الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لحى الله قوما أسلموا يوم بابل

الطرماحالعصر الأموي · ٧٠ قصيدة
٤ قراءة
١
لَحى اللَهُ قَوماً أَسلَموا يَومَ بابِلٍأَبا خالِدٍ تَجتَ السُيوفِ البَوارِقِ
٢
فَتىً كانَ عِندَ المَوتِ أَكرَمَ مِنهُمُحِفاظاً وَأَعطى لِلجِيادِ السَوابِقِ
٣
وَأغيَرَ عِندَ المُحصَناتِ إِذا بَدَتبُراهُنَّ وَاِتَعجَلنَ شَدَّ النَطائِقِ
٤
فَقائِلَةٌ تَنعى يَزيدَ وَقائِلٌسَقى اللَهُ جَزلَ السَيبِ عَفَّ الخَلائِقِ
٥
فَلَمّا نَعى الناعي يَزيدَ تَزَلزَلَتبِنا الأَرضُ وَاِرتَجَّت بِمِثلِ الصَواعِقِ
٦
فَلا حَمَلَت أَزدِيَّةٌ بَعدَ مَوتِهِجَنيناً وَلا أَمَّلنَ سَيبَ الغَوادِقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الطرماح

شاعر من قبيلة طيّئ عاش في العصر الأموي، عُرف بلقب الطرماح بن عدي الشاعر، وعدّه الطوسي في عداد أصحاب علي والحسين. كان رجلًا مفوّهًا طويل القامة، وله شعر حفظته الروايات.

قصائد أخرى لـالطرماح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة