الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سخطت ولم أذنب وترضى مخالفا

يزيد بن الطثريةالعصر الأموي · ٦٥ قصيدة
٥ قراءة
١
سَخَطتَ وَلَم أُذنِب وَتَرضى مُخالِفاًكَأَنّي أَخو ذَنبٍ فَفِعلُكَ مُعجِبُ
٢
فَلَو زُرتَ مَلكاً كُنتَ غَيرَ مُخاطِرٍوَإِن كُنتَ أَدنى واصِلاً وَأَقرَبُ
٣
وَلَو أَنَّني لَجَجتُ في البَحرِ عائِماًعَلى خَطَرٍ في لُجَّةٍ أَتَسَرَّبُ
٤
لَكُنتُ عَلى وُدّيكَ فيما تَسومُنيمُخاطَرَةً في الناسِ مِن ذَينِ أَعجَبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يزيد بن الطثرية

عُرف ابن الطثرية بين قومه من بني قشير بحسن الخلق وعذوبة الحديث، إلى جانب شجاعته وماله، وكانت له عندهم مكانة رفيعة. جمع شعره في ديوان علي بن عبد الله الطوسي. لقي حتفه في موقعة وقعت لبني حنيفة بنواحي اليمامة سنة 126 هـ.

قصائد أخرى لـيزيد بن الطثرية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة