١
أَلا بِأَبي مَن قَد بَرى الجِسمَ حُبُّهُوَمِن هُوَ مَوموقٌ إِلَيَّ حَبيبُ
٢
وَمَن هُوَ لا يَزدادُ إِلّا تَشَوُّقاًوَلَيسَ يَرى إِلّا عَلَيهِ رَقيبُ
٣
وَإِنّي وَإِن أَحمَوا عَلَيَّ كَلامَهاوَحالَت أَعادٍ دونَها وَحُروبُ
٤
لَمُثنٍ عَلى لَيلى ثَناءً بَريدُهُقَوافٍ بِأَفواهِ الرِجالِ تَطيبُ
٥
أَلَيلى اِحذَري نَقضَ القِوى لا يَزَلعَلى النَأيِ وَالهِجرانِ مِنكِ نَصيبُ
٦
وَكوني عَلى الواشينَ لَدّاءَ شَغبَةًكَما أَنا لِلواشي أَلَدُّ شَغوبُ
٧
فَإِن خِفتِ أَلّا تَحكُمي مِرَّةَ الهَوىفَرُدّي فُؤادي وَالمَزارُ قَريبُ
٨
بِنَفسي وَأَهلي مَن إِذا عَرَضوا لَهُبِبَعضِ الأَذى لَم يَدرِ كَيفَ يُجيبُ
٩
وَلَم يَعتَذِر عُذرَ البَريءِ وَلَم يَزَلبِهِ رَعدَةٌ حَتّى يُقالَ مُريبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.