١
جَرى واكِفُ العَينَينِ بِالديمَةِ السَكبِوَراجَعَني مِن ذِكرِ ما قَد مَضى حُبّي
٢
وَأَبدى الهَوى ما كُنتُ أُخفي مِنَ العِدىوَحَنَّ لِتَذكارِ الصِبا مَرَّةً قَلبي
٣
مَتى يُرسَلُ المُشفى إِنِ الناسُ تَحَلَّواعُيوناً لِأَكنافِ المَدينَةِ فَالهَضبِ
٤
أَمُت كَمَداً أَو أَضنُ حَتّى يُغيثَنيمُغيثٌ بِسَيبٍ مِن نَداهُنَّ أَو قُربِ
٥
حَنا الحائِمُ الصادي إِلَيها وَخُلِّيَتقُلوبٌ فَما يَقدِرنَ مِنها عَلى شُربِ
٦
جَعَلنَ الهَوى داءً عَلَينا وَمالُناإِلَيهُنَّ إِذ أَورَدنَنا الداءَ مِن ذَنبِ
٧
جَرى فَوقَها زَهوُ الشَبابِ وَباشَرَتنَعيمَ اللَيالي وَالرَخاءُ مِنَ الخَصبِ
٨
نَواعِمُ لا يَرغَبنَ في وَصلِ بَلدَمٍهِدانٍ وَلا يَزهَدنَ في الطَرَفِ العَذبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.