١
أَلا أَيُّها البَيتُ الَّذي أَنا هاجِرُهوَإِنّي بِتِلماحٍ مِنَ الطَرفِ ناظِرُه
٢
لَهَنَّكَ مِن بَيتٍ إِلَيَّ لَمونِقٌوَآنِقُ مِن عَيني مِنَ البَيتِ عامِرُه
٣
أَصُدُّ حَياءً أَن يَلِجَّ بِها الهَوىوَأَنتِ المُنى لَولا عَدوٌّ أُحاذِرُه
٤
وَفيكَ حَبيبُ النَفسِ لَو نَستَطيعُهُلَماتَ الهَوى وَالشَوقُ حينَ تُجاوِرُه
٥
فَإِن يَكُنِ الأَعداءُ أَحمَوا كَلامَهُعَلَينا فَلَم تُحمَ عَنّا مَناظِرُه
٦
أَتَهجُرُ بَيتاً بِالحِجازِ تَلَعَّبَتبِهِ الحَربُ وَالأَعداءُ أَم أَنتَ زائِرُه
٧
فَإِن آتِهِ لَم أَنجِ إِلّا بِظَنِّهِوَإِن يَأتِهِ غَيري تُنَط بي جَرائِرُه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.