الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كنت في باريس أشكو وحدتي

زكي مباركالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٥م · ٢٥٠ قصيدة
٣ قراءة
١
كنت في باريس أشكو وحدتيكنت في بغداد أشكو زمني
٢
وأنا اليوم أعاني غربةًمرّة اشقى بها في وطني
٣
أغريبٌ أنا والسيفُ إذاطلبَ النجدة نادى قلمي
٤
أغريب أنا والوحي إذاغابت الأرواح ناجى ألمي
٥
في رياض المجد والوجد أصولباليراع العضب والشعر الجميل
٦
كل ما قلت هو الرأي الأصيلما لمن رام سباقي من سبيل
٧
قلمٌ ماضٍ وشعرٌ يعزفُوفؤادٌ بالمعاني ينطف
٨
أنا إن شئت ضميرٌ حاكمٌأنا إن رمت حسام مرهفٌ
٩
غنّت الدنيا بشعرى والوجودفنجا الغافون من اسر الهجود
١٠
أيها الشادون في روض الخلودأسجدوا للشعر قد حقّ السجود
١١
يا ليل يا ليلى يا ليلإني افتضحت افتضحتُ
١٢
وبالتصابى عرفتُيا ليل يا ليلى يا ليل
١٣
في كل قطر عشقتُمن كل روض قطفت
١٤
يا ليل يا ليلى يا ليلمعذّب بالجمال
١٥
مؤرّقٌ بالخيالوالعشق في كل حال
١٦
هو الحرام الحلاليا ليل يا ليلى يا ليل
١٧
يا ربّ الربيعيذكى غرام غرامي
١٨
والوجد بين الضلوعيذكى هيام هيامي
١٩
يا ليل يا ليلى يا ليلفي ليلة الأمس همتُ
٢٠
ومن دموعي شربتُلا تسألوا كيف كنتُ
٢١
إنى بدمعي شرقتُيا ليل يا ليلى يا ليل
٢٢
جسمٌ من النور قد صيغت محاسنهُكما تصاغ من الأمواج نيرانُ
٢٣
غنّى بشعرى فأشجاني وأطربنيوللظباء أغاريدٌ وألحان
٢٤
أخفى عليه غرامي والهيام بهشريعة الحب إسرارٌ وكتمان
٢٥
ما كان تقبيله إلا مداعبةٌقد قلت هذا وبعض القول بهتان
٢٦
قبّلتهُ فتمشت في جوانحهمن قبلة العاشق الصوال أشجاني
٢٧
غداً أعيد الذي أسلفت من قبلبها يجود مريدُ الروح شيطان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زكي مبارك

عُرف زكي مبارك بلقب «الدكاترة» لأنه حصل على ثلاث درجات دكتوراه، وهو أديب وشاعر وصحفي مصري درّس في الجامعة المصرية وعمل مفتشًا عامًّا للغة العربية. ارتبط اسمه بمعاركه الأدبية وسجالاته مع كبار أدباء عصره، ونشر مقالاته الدورية في مجلة الرسالة. من كتبه «النثر الفني في القرن الرابع» و«حب ابن أبي ربيعة وشعره» و«التصوف الإسلامي»، وله ديوان شعري بعنوان «ألحان الخلود».

قصائد أخرى لـزكي مبارك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة