الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قتل الاعداء يا هند الحسدوبداء الحقد ماتوا عن كمد
٢
غالبوا الله بزعم خائبخسئوا لن يغلب الله أحد
٣
كم أراد بالتجري قطع حببلي وحبل الله لم يقطعه شد
٤
نفخوا كي يطفئوا نوري فاءطاه مولاي ضياء فاتقد
٥
وارادوا هدم مجدي فعلابيد الله وظلوا بالنكد
٦
محقوا غيظا وراحوا شيعاكلهم في جيده حبل مسد
٧
قام عن فلسفة ساحرهممبرما ينفث مكرا في العقد
٨
فقضى بالخزي مطموسا إلىحيث القت رحلها ام لبد
٩
حاربوا الله وراموا عنوةوضع من اعلاه بئس المعتقد
١٠
ينصر الله تعالى عبدهبالتجلي لا يجيش وعدد
١١
ويذل الخصم في عزتهفيرى بالحال ممحوق الجسد
١٢
هكذا نصرة مولانا لمنطهر السر ولله استند
١٣
فاطربى يا هند اني رجلخالص القلب على الله اعتمد
١٤
وجه الوجه له منقطعاعن سواه قام زعما او قعد
١٥
واحتمي بالهاشمي المصطفىسيد الاكوان مصباح الرشد
١٦
وانتمى لابن الرفاعي الذيجده مد له اكرم يد
١٧
لم ير التاثير الا للذيبسط الأرض على ماء جمد
١٨
ويرى جاه التهامي يداتوصل العبد الى عز الابد
١٩
ويرى شيخ العريجا قدوةبرسول الله موصول السند
٢٠
جاهه العالي ملاذي ابداانما الوالد يحمي للولد
٢١
تهزأ العين بآساد الشرىبعد ان حلت حمى ذاك الاسد
٢٢
كم له من همة فعالةكم باذن الله حلت من عقد
٢٣
ورد اهل الله ان خطب دهايا رفاعي يا ابا العرجا المدد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الهدى الصيادي

عالم دين وأديب سوري ارتبط اسمه بخان شيخون حيث وُلد، ثم انتقل إلى حلب فتولى نقابة الأشراف فيها. لمع نجمه في الآستانة حين صار من كبار ثقات السلطان عبد الحميد الثاني، فأسند إليه مشيخة المشايخ، وكانت له كلمة نافذة في تعيين القضاة والمفتين. كتب في العلوم الإسلامية والتصوف، وله شعر جُمع في دواوين، غير أن بعض ما نُسب إليه موضع شك عند الباحثين. بعد خلع السلطان نُفي إلى جزيرة الأمراء، وهناك لقي حتفه.

قصائد أخرى لـأبو الهدى الصيادي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة