الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عليك دهراً سلام الله يا عمرففيك لا زال دين الله يفتخر
٢
وطدت للشرع عزالا يزول وقدارضيت ربك والاعمال تدخر
٣
اعلنت للدين سلطانا فطاب بهقلب النبي وسر البيت والحجر
٤
اياتك البيض لاتحصى مفاخرهاغصت بها كتب الاسلام والسير
٥
وقمت في دولة المختار معجزةله ود ان لهذا الجن والبشر
٦
فتحت اقطار ملك الله فابتهجتبالدين والخبر يبدى سره الخبر
٧
وليس يجحد ما شيدت من شرفللمسلمين وهذا العين والاثر
٨
وكم اقمت لهذا الدين مفخرةينحط عن عزها في برجه القمر
٩
لو كان بعدي نبي في الحديث اتىبشأن عزك ارغاما لمن كفروا
١٠
سر النبوة مطبوع بذاتك منسر النبي وطينا كانت الصور
١١
ما صاغ مدحك يا مولاي ذو ادبالا تنظم في الفاظه الدرر
١٢
وانت شيخ حباه الله مرتبةقعساء قد قصرت عن طولها الفكر
١٣
عالي الجناب امير المؤمنين ابوحفص كريم الخصال الاورع الخطر
١٤
تبعت احمد في منهاج سنتهما زاغ منك بذاك المنهج البصر
١٥
ومذ سرى لا الى ما رمت ساريةهدته منك الى ما رمته النذر
١٦
والنيل خاطبته فانجر ممتثلايجري وامضى الذي امضيته القدر
١٧
مآثر لك في الاكوان باهرةفي جبهة الدين من لألأها غرر
١٨
يا دعوة المصطفى للدين كنت كمااراد عزا به الاحكام تزدهر
١٩
برزت والناس اشتاتا فكنت لهمابا رؤفاً بهم يعفو ويقتدر
٢٠
فرحمة تجعل الاطفال في مرحوبأس عدل لديه يرجف الحجر
٢١
ثاني الوزير بن والقرم المهاب ومنمن ازره قام عن دين الهدى وزر
٢٢
حجت اليك الاماني وهي مبصرةحال النبي وفي مغناك تعتمر
٢٣
لو نبأ الله بعد المصطفى احدالكنت انت وفي هذا اتى الخبر
٢٤
اتجحد العين منك النور منبلجاالا اذا غاض من ناسوتها النظر
٢٥
مولاي غوثا لعبد كله ولهاليك والقلب بالاشواق يستعر
٢٦
رمى ببابك اثقالا يكابدهامن دهره والليالي كلها غير
٢٧
يا ايها الابيض البر الكريم اغثاعن تكرم ففيك الكسر ينجبر
٢٨
اني عبيدك صل حبلي بمرحمةتجلى ومنها فوأد الخصم ينفطر
٢٩
وانظر حنانا لاحوالي فقد عثرتعزيمتي وعلى عزمي سطا الكدر
٣٠
ولي بجاهك آمال موطدةوحسن ظن بماء الخير ينفجر
٣١
غوثاه يا ايها الفاروق خذ بيديفالذنب اسكت نطقي كيف اعتذر
٣٢
ما لي سوى نفحة المختار تعطفهانحوي بجاهك على الذنب يغتفر
٣٣
اجزل ضجيع رسول الله جائزتيعليك دهرا سلام الله يا عمر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الهدى الصيادي

عالم دين وأديب سوري ارتبط اسمه بخان شيخون حيث وُلد، ثم انتقل إلى حلب فتولى نقابة الأشراف فيها. لمع نجمه في الآستانة حين صار من كبار ثقات السلطان عبد الحميد الثاني، فأسند إليه مشيخة المشايخ، وكانت له كلمة نافذة في تعيين القضاة والمفتين. كتب في العلوم الإسلامية والتصوف، وله شعر جُمع في دواوين، غير أن بعض ما نُسب إليه موضع شك عند الباحثين. بعد خلع السلطان نُفي إلى جزيرة الأمراء، وهناك لقي حتفه.

قصائد أخرى لـأبو الهدى الصيادي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة