الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بحيث اندهش الفكروحيث انشرح الصدر
٢
مقام باهر فيهضريح ضمنه البحر
٣
فقيد حاضر العزموقد يفتقد البدر
٤
امام القوم من اضحىله في الاوليا الامر
٥
سليل المرتضى الغوث الرفاعي المرشد الذخر
٦
تجلى منه للاقران شأن ما به نكر
٧
تدلى راحة المختار مذ شق لها القبر
٨
وفاح المسك والعطرولاح الفتح والبشر
٩
وكم منها اشاراتلديها يخجل الفجر
١٠
وكم من صولة يخمد اجلالا لها الجمر
١١
وكم من رفعة ينحط عن مرقاتها النسر
١٢
فيا لله من غوثبه للامة الفخر
١٣
ومن اخلاقه الغرصفاء الصدر والصبر
١٤
وذل النفس حتى لايداني رحبها الكبر
١٥
وتمكين كحال المصطفى ما شابه السكر
١٦
وفعل جل عن قولوقول كله ذكر
١٧
وذكر كله فكروفكر كله شكر
١٨
ثوى في غابة العرفان ليثاً حفه النصر
١٩
وساد الاوليا سلطان مجد كنزه الفقر
٢٠
له قد خط في لوح العلا قبل الاولى السطر
٢١
وضجت نوبة العلياله واشتهر الامر
٢٢
ومن آثاره في الكون لاحت انجم زهر
٢٣
فلازم بابه المرفوع ان حار بك الدهر
٢٤
وطب نفسا فحاشا انيراك الضيم والضير
٢٥
ونم بالامن فالمولىله في احمد سر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الهدى الصيادي

عالم دين وأديب سوري ارتبط اسمه بخان شيخون حيث وُلد، ثم انتقل إلى حلب فتولى نقابة الأشراف فيها. لمع نجمه في الآستانة حين صار من كبار ثقات السلطان عبد الحميد الثاني، فأسند إليه مشيخة المشايخ، وكانت له كلمة نافذة في تعيين القضاة والمفتين. كتب في العلوم الإسلامية والتصوف، وله شعر جُمع في دواوين، غير أن بعض ما نُسب إليه موضع شك عند الباحثين. بعد خلع السلطان نُفي إلى جزيرة الأمراء، وهناك لقي حتفه.

قصائد أخرى لـأبو الهدى الصيادي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة