الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الى البدويّ خطاف الاسيرلجأت بسيمة العاني الكسير
٢
وقلت اجر ابا فراج عبدادعاك وانت حصن المستجير
٣
ملأت الارض بالاحسان صيتافادرك لهفة العبد الفقير
٤
وكم لك سيدي من خارقاتبدت في الكون كالقمر المنير
٥
وجدك خير خلق الله طراواعظم كل ذي شرف خطير
٦
وانت الوارث الفاض حالاممدا للصغير وللكبير
٧
بعثت لبابك المعمور روحيوقلت لها اشطحي طربا وطيري
٨
فانك قد قصدت رحاب غوثتسح يداه كالغوث المطير
٩
فلا تقطع ابا الفتيان حبليوخذ بيدي وكن فضلا ظهيري
١٠
ابيت الاحمدين بكم فخاريوعزي بالقليل وبالكثير
١١
وحبكمو اتخذت به اعتصاماًمن الاكدار في اليوم العسير
١٢
وما لي غير ذلك من فتيلاحاوله ولا لي من نقير
١٣
شددت بكم بهذي الدار زاريوانجو فيه اذ يأتي نذيري
١٤
فانكم شموس الامن فيناوعترة حضرة الهادي البشير
١٥
فيا هذا الملثم جد حنانافانك صاحب الفضل الوفير
١٦
ولاحظ غربتي بقوي بأسيقوم بجبر كسر المستجير
١٧
ودم في روضة التقريب تجلىبها ملك الرجال على السرير

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الهدى الصيادي

عالم دين وأديب سوري ارتبط اسمه بخان شيخون حيث وُلد، ثم انتقل إلى حلب فتولى نقابة الأشراف فيها. لمع نجمه في الآستانة حين صار من كبار ثقات السلطان عبد الحميد الثاني، فأسند إليه مشيخة المشايخ، وكانت له كلمة نافذة في تعيين القضاة والمفتين. كتب في العلوم الإسلامية والتصوف، وله شعر جُمع في دواوين، غير أن بعض ما نُسب إليه موضع شك عند الباحثين. بعد خلع السلطان نُفي إلى جزيرة الأمراء، وهناك لقي حتفه.

قصائد أخرى لـأبو الهدى الصيادي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة