الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رأى الطرف اطلال الحمى فتنشطافؤاد عليه البين والهفي سطا
٢
خليلي ما للحي من آل عامراطالوا سهادي آه لو ترك القطا
٣
بعيشكما جوزا بكلي الى الحمافعل بعيد البعد ان يكشف الغطا
٤
وعل الفجاج النائيات بحيهمولو خطأ منها تقربنا الخطا
٥
عجبت لقلبي وهو يعرف طورهمعلى أي راي في هواهم تورطا
٦
هوى فج من قلبي فجاج لبابهوخيم في ارجائها فتوسطا
٧
عذيري من قلب طوى الحب عالماباحكامه حتى استهام وافرطا
٨
يثور اذا سارت جنائب من بهمتوله يتلوها ولم يعرف البطا
٩
اعيدا خليلي الركاب لحاجرعسى القلب ان يلوى لسلع ويغلطا
١٠
لينسى بأيام البعاد وبالنوىوادوارها من ركبهم متنه امتطى
١١
فيسكنه النسيان او يطرح الهوىليحسد بين الوالهين ويغبطا
١٢
ورب نزال بالأجيع شخصنامت حبات القلوب نلقطا
١٣
اعاد دواعي الحب للقلب مذ رناومر بعطري الرياض مقرطا
١٤
الا قاتل الله الهوى وشؤُنهظلوما لاهليه تراه ومقسطا
١٥
يبيتون والنيران تلفح بالاذىجوانحهم فهي الغطاء بل الوطا
١٦
دع الحب يا من لا يطيق عراكهفان اقتحام المستيحل من الخطا
١٧
وان شريف الحب ما كان راجعالبر كريم شأنه المن والعطا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الهدى الصيادي

عالم دين وأديب سوري ارتبط اسمه بخان شيخون حيث وُلد، ثم انتقل إلى حلب فتولى نقابة الأشراف فيها. لمع نجمه في الآستانة حين صار من كبار ثقات السلطان عبد الحميد الثاني، فأسند إليه مشيخة المشايخ، وكانت له كلمة نافذة في تعيين القضاة والمفتين. كتب في العلوم الإسلامية والتصوف، وله شعر جُمع في دواوين، غير أن بعض ما نُسب إليه موضع شك عند الباحثين. بعد خلع السلطان نُفي إلى جزيرة الأمراء، وهناك لقي حتفه.

قصائد أخرى لـأبو الهدى الصيادي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة