الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حتى م اجري في ميادين الهوىوالقلب مني للهوى موثوق
٢
واطير في سرح الهيام بحيرةلا سابق ابدا ولا مسبوق
٣
ما هزني طرب الى رمل الحمىمن عالج الا ولاح فروق
٤
والعين لم تطمح لرؤية حاجرالا تعرض اجرع وعقيق
٥
شوق باطراف البلاد مفرقوله من الوله الملح رفيق
٦
قد راح يجمع في تباريح الهوىبجوى شتيت الشمل منه فريق
٧
ومدامع وكفت بعارض مزنةمنها صبوح ممطر وغبوق
٨
خجلت لمثقلها السحاب وللنوىلمعت لها بين الضلوع بروق
٩
فكأن جفني بالدموع موكلوكأن لبي للاسا صندوق
١٠
وكأن روحي للولوه اسيرةوكان قلبي للجوى مخلوق
١١
قدم الزمان وصار شوقي عادةفالعين تدمع والفؤاد خفوق
١٢
قد هون الادمان صعب تولهيفليتركن دلاله المعشوق
١٣
قد كان في الهجران ما يزع الهوىوتقوم للمجد الصميم حقوق
١٤
وتعز نفس ما اذل جنابهالو يستفيق من الغرام مشوق
١٥
لكنني آبي لعهدي ان يرىوله الى غير الوفاء زلوق
١٦
ونمير منهله المرقرق نوعهبعد الصفاء وورده مطروق
١٧
ان عادت الايام لي بطويلعولمسك هاتيك الخدور عبوق
١٨
ووقفت بين الراقصات عشيةاو ضمني والظاعنين طريق
١٩
لانبهن على الغرام بزفرتيولها ليبرد قلبي المحروق
٢٠
وليحزن الركبان صوت تاوهيولتطربن مما ابث النوق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الهدى الصيادي

عالم دين وأديب سوري ارتبط اسمه بخان شيخون حيث وُلد، ثم انتقل إلى حلب فتولى نقابة الأشراف فيها. لمع نجمه في الآستانة حين صار من كبار ثقات السلطان عبد الحميد الثاني، فأسند إليه مشيخة المشايخ، وكانت له كلمة نافذة في تعيين القضاة والمفتين. كتب في العلوم الإسلامية والتصوف، وله شعر جُمع في دواوين، غير أن بعض ما نُسب إليه موضع شك عند الباحثين. بعد خلع السلطان نُفي إلى جزيرة الأمراء، وهناك لقي حتفه.

قصائد أخرى لـأبو الهدى الصيادي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة