الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
امن نفحات ازهار العراقدعاك صميم وجدك للتلاق
٢
ام النسمات من تلك البواديجذبن الل عنك كاس ساق
٣
بك الاشواق قام لها عجيجمعربدة على قدم وساق
٤
اصاحب والوداد له حقوقبحقك هل كذا فتك الفراق
٥
اراك تقوم حيا شبه ميتبجسم ناحل ودم مراق
٦
اثارك من غرام الحي حالفطرت الى الحمى قبل الرفاق
٧
اتدري انني شرواك مضنىتزمزم روحه خلف النياق
٨
اهيم لواسط فالجسم فإنوجمر الوجد في الاحشاء باق
٩
بحقك ان نهزت العيس صبحافطر باخي التوله للعراق
١٠
لاعتاب الامام ابن الرفاعيعميد القوم ممتنع اللحاق
١١
هزبر ترجف الآساد منهوتلجأ في مرابضها لواق
١٢
ابو العلمين غوث الكون مغنىعلي شبل ركاب البراق
١٣
حمى ميدان حال الآل فرداوقد وقف الفحول عن السباق
١٤
معال تجعل الالباب ذهلاعلون لقمة السبع الطباق
١٥
ومد يد النبي الطهر جلتفما من بعدها شأو لراق
١٦
حبته من المفاخر ثوب عزبحال الغيب زين الانتساق
١٧
لوى عن هذه الاكوان قلباًبمشهدي اجتماع وافتراق
١٨
له الهمم الرفيعة والمعاليوريُّ الفضل بالكاس الدهاق
١٩
فشمس هداه تعظم عن افولوبدر علاه يكبر عن محاق
٢٠
نماه الى الحسين اب وجدوقوم خمرهم حلو المذاق
٢١
عصابة مفخر بعلا عليعلت عن صادمات الانشقاق
٢٢
ألا يا سيد الاقطاب انياسير الهم فاحلل لي وثاقي
٢٣
وخذ بيدي فاني في عنائيومنّ عليّ يا رحب الرواق
٢٤
فجاهك في الحمى جاه رفيعوخمص علاك مرتفع المراقي
٢٥
وهاك قصيدة نظمت عقودابمدحك فسرت صدق اشتياقي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الهدى الصيادي

عالم دين وأديب سوري ارتبط اسمه بخان شيخون حيث وُلد، ثم انتقل إلى حلب فتولى نقابة الأشراف فيها. لمع نجمه في الآستانة حين صار من كبار ثقات السلطان عبد الحميد الثاني، فأسند إليه مشيخة المشايخ، وكانت له كلمة نافذة في تعيين القضاة والمفتين. كتب في العلوم الإسلامية والتصوف، وله شعر جُمع في دواوين، غير أن بعض ما نُسب إليه موضع شك عند الباحثين. بعد خلع السلطان نُفي إلى جزيرة الأمراء، وهناك لقي حتفه.

قصائد أخرى لـأبو الهدى الصيادي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة