الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مهلا احادي العيس واتركها لهافالصوت وجدا للحمى قد هالها
٢
اكلفها الشوق فرق عظمهاوجسمها وهنا حكى خيالها
٣
تريد قاعا اشرقت بدورهاوالمجد مد ضافيا ظلالها
٤
كجنة يفوح طيب روضهاوالشهد عطريا حكى زلالها
٥
لله من تلك الضواحي انهاقد افلتت بمهجتي غزالها
٦
ومهجتي أي والهوى عليلةبحبه وحالها حلالها
٧
دمعي اباح عنوة سر الهوىوكم دموع في الهوى اسالها
٨
يا اهل ريم حاجر بحقكمرفقا بعين سيلها اسالها
٩
ورحمة بمهجة نيرانهاقد اكثرت بلبها اشتعالها
١٠
قيعان ريمكم وعز قدركمقد رسمت بسوحها اطلالها
١١
هيمها الوجد لريمكم فلمترفع لغير حسنه آمالها
١٢
وان تنآى معرضا وقاليازلزلت الارض بها زلزالها
١٣
لله در ظيبة بارضكمكم حملت اهل الهوى دلالها
١٤
على محبيها اسارى عشقهاقد حرمت تكبرا وصالها
١٥
لنا ليال عندها مرت لناقصارها قد حسدت طوالها
١٦
مضت على السرعة قدما وانقضتيا ليت لا كنا نرى زوالها
١٧
مع الاحباء اويقات الصفاما هام قلب ذي الهوى الالها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الهدى الصيادي

عالم دين وأديب سوري ارتبط اسمه بخان شيخون حيث وُلد، ثم انتقل إلى حلب فتولى نقابة الأشراف فيها. لمع نجمه في الآستانة حين صار من كبار ثقات السلطان عبد الحميد الثاني، فأسند إليه مشيخة المشايخ، وكانت له كلمة نافذة في تعيين القضاة والمفتين. كتب في العلوم الإسلامية والتصوف، وله شعر جُمع في دواوين، غير أن بعض ما نُسب إليه موضع شك عند الباحثين. بعد خلع السلطان نُفي إلى جزيرة الأمراء، وهناك لقي حتفه.

قصائد أخرى لـأبو الهدى الصيادي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة