الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سقاك العارض الوسمي سجماأربعا قد عفا بالشعب رسما
٢
وجاد على جوانبك الغواديفاشبعت الربى نثرا ونظما
٣
فلي بك قبل عهد البعد شأنمضى وكأنه قد صار حلما
٤
افكره فيغدو اليوم عامالوقت كان فيه العام يوما
٥
ويقلقني الفراق وللتنائيارى الصبح العميم الضوء عتما
٦
وريم لين الاعطاف يبديببرج جبينه الوضاح نجما
٧
وماس فقيل صار الرمح قداولاح فقيل صار البدر جسما
٨
ولم يبصر كليم الوجد الارمى من رمشة الاحداق سهما
٩
اغاث بقربه ولهي واحيافؤادي يا لذاك الشأن ثما
١٠
فيا شعب الحبيب عفوت لكننقشت بقلبي الممحوّ رقما
١١
يحاضرك الخيال بكل وقتويهمل مولها سعدى وسلما
١٢
ويذكر في ضواحيك الروابيزهت والورد منها طاب شما
١٣
فيأخذ من تذكرها فنوناتزكيه بعلم الحب فهما
١٤
تثبت يا فؤاد فكل نشرله طي ويفنى الكل مهما
١٥
وسر يا قلب في ركبان قومرأوا غير القديم الحق وهما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الهدى الصيادي

عالم دين وأديب سوري ارتبط اسمه بخان شيخون حيث وُلد، ثم انتقل إلى حلب فتولى نقابة الأشراف فيها. لمع نجمه في الآستانة حين صار من كبار ثقات السلطان عبد الحميد الثاني، فأسند إليه مشيخة المشايخ، وكانت له كلمة نافذة في تعيين القضاة والمفتين. كتب في العلوم الإسلامية والتصوف، وله شعر جُمع في دواوين، غير أن بعض ما نُسب إليه موضع شك عند الباحثين. بعد خلع السلطان نُفي إلى جزيرة الأمراء، وهناك لقي حتفه.

قصائد أخرى لـأبو الهدى الصيادي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة