الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
منينا باكدار الليالي وصوفهاوصار الينا وغدها وعظيمها
٢
تقلب فينا عتمها وضياؤهاومر علينا بؤسها ونعيمها
٣
ولم نبل في الحالين الا لكي نرىشؤن الليالي زينها وذميمها
٤
نعاركها حتى يرى من خلالهامحاسن اخلاق الرجال ولؤمها
٥
فرحنا بحمد الله لم يكس عسرناعيون علانا ما بشين ينيمها
٦
ولم يعط عن طيش من العيش بؤسناولا يسرنا احسابنا ما يضيمها
٧
وما هي الا النفس ان تمط سؤلهافتقعدها آمالها وتقيمها
٨
فخالف هواها فهي ان ما زجرتهاتسمك مراعي الذل فالحرص خميها
٩
على انها الايام قد غاب صفوهاوجاز بها دست المعالي لئيمها
١٠
وبالروغ اضحى الثعلبان خطيبهاوغار الندى فيها وغاب كريمها
١١
واضحت ديار الجود قفرا بلاقعاتهفهف لم يعبث بغصن نسيمها
١٢
مبدلة تلك الطلول بغيرهامعطلة لم يبق الا رسومها
١٣
فيا ليت شعري هل يعود انيسهاويرجع مقصوص الجناح صميمها
١٤
وهل يدنو من بعد التنائي وايهااليها ويحيى بعد موت رسميها
١٥
ويا طالما خلنا سرابا بقيعةكؤس رحيق وانصرفنا نرومها
١٦
فلما توهمنا السراب لغفلةشرابا قعدنا للنفوس نلومها
١٧
وشمنا بروقا للسماح فكلماغياهبها زالت تزول رقومها
١٨
لقد خبطت كالممطرات وحينماظننا بها ريا تجلت غيومها
١٩
وهبت رياح للنجاح فعندماتوالت بذاك النشر ساء شميمها
٢٠
امالت غصون البان قسرا وحينمارجونا الصبا منها استشاظ سمومها
٢١
فنفسك باعدها عن الضيم انهاحياتك فامنع كل ضيم يسومها
٢٢
وفي حكمة الشرع الشريف بلا مرىمطيبتك انظر أي مرعى تسميها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الهدى الصيادي

عالم دين وأديب سوري ارتبط اسمه بخان شيخون حيث وُلد، ثم انتقل إلى حلب فتولى نقابة الأشراف فيها. لمع نجمه في الآستانة حين صار من كبار ثقات السلطان عبد الحميد الثاني، فأسند إليه مشيخة المشايخ، وكانت له كلمة نافذة في تعيين القضاة والمفتين. كتب في العلوم الإسلامية والتصوف، وله شعر جُمع في دواوين، غير أن بعض ما نُسب إليه موضع شك عند الباحثين. بعد خلع السلطان نُفي إلى جزيرة الأمراء، وهناك لقي حتفه.

قصائد أخرى لـأبو الهدى الصيادي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة