الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
دعنا من الاضغاث والاحلامفحوادث الايام طيف منام
٢
وانزل بنا برحاب سادات الحمىغر الوجوه ايمة الاسلام
٣
آل النبي الهاشمي المصطفىشرف الوجود وصفوة العلام
٤
وعليك منهم بالاكابر من بني الصياد شمس سماء قطر الشام
٥
وانزل حمى رجب الولي المرتجىيوم الوغا للنقض والابرام
٦
عالي الجناب فتى الرجال كبيرهمذو العزم والبرهان والالهام
٧
شبل الرفاعي الامام المقتدىفلك المفاخر ذي المقام السامي
٨
رحب الذراع ابي اليد البيضاء منيرجى لكشف نوائب الايام
٩
واقصد ابا البركات فياض الندىعلم المعالي بضعة الاعلام
١٠
حسن الخلال السيد الجحجاح فيآل الوصي الاورع المقدام
١١
وادي المكارم فجر طالعة العلاحامى العشيرة يا له من حامي
١٢
ليث اذا حمي الوطيس فلذ بهوهناك تبصر هزة الصمصام
١٣
ذو غيرة عربية قرشيةعلوية الاخوال والاعمام
١٤
غيث يغيث اللائذين وسيدكم فاض عن كرم ببحر طام
١٥
وادخل رحاب علي السامي الذرىشيخ المشايخ ثابت الاقدم
١٦
كنز المناقب تاج ارباب الوحاوالنير المجلى بكل مقام
١٧
مولى اذا حاضرته في حادثابصرت منه خلائق الضرغام
١٨
شيخ له قلب فعول عضبهكم رد وجه الخصم يوم خصام
١٩
بشراك يا قلبي فقومي سادةزهر الجباه ضياء كل ظلام
٢٠
هم هؤلاء ثلاثة ابوابهمفيها المنى وطوائف الانعام
٢١
ابناء صياد القلوب ايمةنفحاتهم ترياق كل سقام
٢٢
اقمار سمك المكرمات وكلهمبين الرجال كاشخ الاعلام
٢٣
شم الانوف اولوا السيوف اذا دجاليل الحروب بمعتم طمطام
٢٤
قطعوا اليالي بالقيام لربهموقد انقضت ايامهم بصيام
٢٥
وجلوا بذكر الله كل ثقيلةمن ظلمة مكفوفة بقتام
٢٦
وبنوا جدار الخارقات وجددواعهد النبي وعهد كل امام
٢٧
فبسرهم اعلو واقهر حسديولعمري الارحام للارحام
٢٨
آه على شهبائهم وربوعهاورياض ذاك الموطن البسام
٢٩
قاع زهت ببني النبي فاشرقترغما لعين الحاسد المتعامي
٣٠
يا سادتي بحياتكم لا تقطعوالثقيل اوزاري حبال ذمامي
٣١
وتوجهوا المحمد ولآلهبصلاح احوالي وصون مقامي
٣٢
انا شبلكم والليث يحرس شبلهشمما وعنه كما يشاء يحامي
٣٣
اين الايادي البيض والهمم التيفاضت عوارفها لكل همام
٣٤
غوثاه يا آل البتول فانكمخفقت بكم بين الملا اعلامي
٣٥
حاضرتكم بقصيدة مضمونهامدح وعرض الحال مسك ختام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الهدى الصيادي

عالم دين وأديب سوري ارتبط اسمه بخان شيخون حيث وُلد، ثم انتقل إلى حلب فتولى نقابة الأشراف فيها. لمع نجمه في الآستانة حين صار من كبار ثقات السلطان عبد الحميد الثاني، فأسند إليه مشيخة المشايخ، وكانت له كلمة نافذة في تعيين القضاة والمفتين. كتب في العلوم الإسلامية والتصوف، وله شعر جُمع في دواوين، غير أن بعض ما نُسب إليه موضع شك عند الباحثين. بعد خلع السلطان نُفي إلى جزيرة الأمراء، وهناك لقي حتفه.

قصائد أخرى لـأبو الهدى الصيادي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة