الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سارت تزمزم للحمى الركبانواعاقني التسويف والحرمان
٢
وزر ثقيل لا اقوم بعبإهقد شب منه بمهجتي نيران
٣
يا سائق الاظعان يجهدها وقدطارت لساحة حبها الاظعان
٤
هلا اتئدت لذي طما وتفجعاناري تأج ومدمعي هتان
٥
واحسرتي ذنبي طما وتفجعاناري تأج ومدمعي هتان
٦
اشكو الى الله العظيم وانه البر الكريم المحسن الرحمن
٧
يا رب لا تقطع رجائي منك يامن من نداه يؤمل الا حسان
٨
انظر لذا العاني بعين عنايةفعسى بها بالصالحات يعان
٩
يا من لك الكرم العميم ومن نوالك قد يعم المذنب الغفران
١٠
فوسيلتي لك قدس ذاتك سيديوحبيبك المختار والقرآن
١١
والآل عترة عبدك الهادي واصحاب النبي وجنده الاعيان
١٢
والاولياء الصالحون ومن لهممن سر قربك يا مهيمن شان
١٣
ومحبتي للوالدين ومنهماحسن الدعاء فلي بذاك امان
١٤
ادعوك يا رباه فارحم اننيكلي لترتيل الدعاء لسان
١٥
ذا دفتري قد سودته مآثميلكن فؤادي حشوه ايمان
١٦
وجهت وجهي خالصا لك قانتايا من لبابك ترجع الاكوان
١٧
ولانت اهل العفو يا رب الورىوالذنب فعل اهله الانسان
١٨
ضيعت عمري لاهيا في غفلةيا حسرتا وبضاعتي العصيان
١٩
مالي سواك اليه ارفع حاجتيابدا ودرعي العيب والنقصان
٢٠
الخلق تطوى بالفناء ولم يزللك في الجميع الحكم والسلطان
٢١
والكل في طمس ولولا رشةمن نور قدسك ما بدت الوان
٢٢
قد ابرزوا من طي غلغلة العمامذ قلت كونوا يا عظيم فكانوا
٢٣
قاموا بديوان الظهور من الخفاوالى البطون يردهم ديوان
٢٤
يا دهشة يا حيرة يا حكمةذهلت لها الالباب والاذهان
٢٥
بجليل طولك يا قديم بكلماقد جاء يبرز سره الفرقان
٢٦
بالانبياء ونائبيهم كلهموبكل فرد زانه العرفان
٢٧
بالطمس بالسر المذاع بما انطوىفي الغيب من امر له برهان
٢٨
بكلامك القدسي بالهمم التيمالت اليه كأنها اغصان
٢٩
بعبادك القوم الذين قلوبهمطارت اليك وكلها وجدان
٣٠
هذا اخو وله وذاك متيمولذاك ذو دهش وذا حيران
٣١
بحنين ركب العاشقين اليك حيث تذيبها الآلام والأحزان
٣٢
بفنون اصحاب القلوب كأنهماشجار معرفة لها افنان
٣٣
بشديد خوف المذنبين وانهموالحن اذ تتسابق الركبان
٣٤
اغفر ذنوبي واجتذب قلبي الىعلياك يا رحمن يا ديان
٣٥
والطف بحالي يوم احشر في غدحين الحساب يقوم والميزان
٣٦
وارحم بفضلك غفلتي وتذلليفالعمد منه دهيت والنسيان
٣٧
واجعل جزائي منك عفوا سابغايا من هو الحنان والمنان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الهدى الصيادي

عالم دين وأديب سوري ارتبط اسمه بخان شيخون حيث وُلد، ثم انتقل إلى حلب فتولى نقابة الأشراف فيها. لمع نجمه في الآستانة حين صار من كبار ثقات السلطان عبد الحميد الثاني، فأسند إليه مشيخة المشايخ، وكانت له كلمة نافذة في تعيين القضاة والمفتين. كتب في العلوم الإسلامية والتصوف، وله شعر جُمع في دواوين، غير أن بعض ما نُسب إليه موضع شك عند الباحثين. بعد خلع السلطان نُفي إلى جزيرة الأمراء، وهناك لقي حتفه.

قصائد أخرى لـأبو الهدى الصيادي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة