الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

اسوق جنائبي والركب مضني

أبو الهدى الصياديالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٩م · ٨٠٩ قصيدة
٣ قراءة
١
اسوق جنائبي والركب مضنيالى متكين للرحب السني
٢
واستلم الوصيد بحر وجهيبذاك المشهد العطر الندي
٣
واخشع فيه اعظاما وحبالمولانا الامام ابي علي
٤
لعز الدين صياد المعانيوسلطان الطريق الاحمدي
٥
سليل السيد الغوث الرفاعيامام القوم في نشر وطي
٦
مقبل راحة الهادي جهاراوصاحب ذلك الشرف الجلي
٧
احاضر روح عز الدين ذخريوانشق نفحة العطر الشذي
٨
وحاشا ان يرد رجاء عبدتوسل بالجناب المهدوي
٩
ولي منهم بحمد الله قومسموا بحبوحة المجد العلي
١٠
فسلسلة بها انتظمت جدوديولي عن ولي عن ولي
١١
اذا استخلصت واحدهم تراهيلوح بطرز عقد جوهري
١٢
كواكب اشرقت بسماء مجدالى الزهراء والمولى علي
١٣
تلاحظ مظهري منهم عيونبها اندمجت شؤُن الابطحى
١٤
وتحرسني يد الباري وفوقيترفرف راية اللطف الخفي
١٥
فحاشا ان يسوم الضيم عزيوقومي زهر ابناء النبي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الهدى الصيادي

عالم دين وأديب سوري ارتبط اسمه بخان شيخون حيث وُلد، ثم انتقل إلى حلب فتولى نقابة الأشراف فيها. لمع نجمه في الآستانة حين صار من كبار ثقات السلطان عبد الحميد الثاني، فأسند إليه مشيخة المشايخ، وكانت له كلمة نافذة في تعيين القضاة والمفتين. كتب في العلوم الإسلامية والتصوف، وله شعر جُمع في دواوين، غير أن بعض ما نُسب إليه موضع شك عند الباحثين. بعد خلع السلطان نُفي إلى جزيرة الأمراء، وهناك لقي حتفه.

قصائد أخرى لـأبو الهدى الصيادي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة