الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تنكر مني الحال والطور والزي

أبو الهدى الصياديالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٩م · ٨٠٩ قصيدة
٣ قراءة
١
تنكر مني الحال والطور والزيونشر ذنوبي في صحافي مطوي
٢
ومالي سوى ذلي ببابك حجةالهي واني في فنائك مرمي
٣
اذا ما انتهى عمري امتني موحداعلى الملة السمحاء بابر ياحي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الهدى الصيادي

عالم دين وأديب سوري ارتبط اسمه بخان شيخون حيث وُلد، ثم انتقل إلى حلب فتولى نقابة الأشراف فيها. لمع نجمه في الآستانة حين صار من كبار ثقات السلطان عبد الحميد الثاني، فأسند إليه مشيخة المشايخ، وكانت له كلمة نافذة في تعيين القضاة والمفتين. كتب في العلوم الإسلامية والتصوف، وله شعر جُمع في دواوين، غير أن بعض ما نُسب إليه موضع شك عند الباحثين. بعد خلع السلطان نُفي إلى جزيرة الأمراء، وهناك لقي حتفه.

قصائد أخرى لـأبو الهدى الصيادي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة