الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طاف السقاة بها ما كان أشهاها

فهد العسكرالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥١م · ٥٧ قصيدة
٤ قراءة
١
طاف السقاة بها ما كان أشهاهافيا ندامى أراح أم حمياها
٢
فقد تضوّع في الكاسات ريّاهاسلوا كؤوس الطلا هل لامست فاها
٣
واستخبروا الراح هل مسّت ثناياهاهيهات أنسى وما ليلى بناسيةٍ
٤
سويعة جمعتنا فوق رابيةحتى إذا سمعت ترجيع شادية
٥
باتت على الروض تسقيني بصافيةلا للسلاف ولا للورد رياها
٦
وكاشفتني ولم تملك عواطفهابحبها فنفت نفسي مخاوفها
٧
والكأس من غلة لم تغن راشفهاما ضرّ لو جعلت كأسي مراشفها
٨
ولو سقَتني بصاف من حميّاهافيا للوعة قلبي من تبرّمها
٩
ويا لحرقة روحي من تجنّبهافهل لها مأرب من لي بمأربها
١٠
هيفاء كالبان يلتفّ النسيم بهاويلفت الطير تحت الوشي عطفاها
١١
تغزو القلوب ولا خوف ولا ندموكم هناك جرى دمع وسال دم
١٢
حوراء عذراء ما زلّت بها قدمحديثها السحر إلا أنّه نغم
١٣
جرت على فم داود فغنّاهاوذات طوق شكت والقلب طارحها
١٤
وقطّعت كبدي اللَه سامحهايا ليل قل لي فصعب أن أفاتحها
١٥
حمامة الأيك من بالشجو طارحهاومن وراء الدجى بالشوق ناجاها
١٦
بكت لها اللَه واستبكت وما كتمتووقدةُ الوجد في أعماقها اضطرمت
١٧
واستعرضت صور الماضي ومذ وجمتمدّت إلى الليل جيدا نافرا ورمت
١٨
إليه أذنا فحارت فيه عيناهايا ليل رفقا بها رفقا فما نكثت
١٩
عهدا لأحبابها كلا ولا حنثتفكم بجنحك عن أحلامها بحثت
٢٠
وعادها الشوق للأحباب فانبعثتتبكي وتهتف أحيانا بشكواها
٢١
يا ساقي الراح أحشائي قد التهبتيا ضارب العود أفكاري قد اضطربت
٢٢
إني لفي مأتم والساعة اقتربتيا زهرة الأيك أيّام الهوى ذهبت

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فهد العسكر

شاعر كويتي من أسرة محافظة، نشأ في مدينة الكويت التي شهدت مولده ودراسته ووفاته. عُرف بشعره حتى إذا رماه أهل بلده بالإلحاد اعتزلوه، فزاد ذلك من عزلته، ثم كفّ بصره في سنواته الأخيرة. بعد رحيله أحرق أهله ديوانه وأوراقه، فلم يبق من نظمه إلا ما حفظه أصدقاؤه أو نشرته الصحف، حتى جمعه صديقه عبد الله زكريا الأنصاري في كتاب عنه.

قصائد أخرى لـفهد العسكر الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة