الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بين تلك الربى وذاك الورد

إلياس أبو شبكةالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٧م · ١٨٥ قصيدة
٤ قراءة
١
بَينَ تِلكَ الرُبى وَذاكَ الوَردِفَوقَ حَصباءِ شاطىءٍ لازوردي
٢
تَحتَ أُفقٍ كَالخَدِّ أَو كَالفَرَندِأَملَسٍ عَطَّرتَه نَفحَةُ رَندِ
٣
فَسَرى الطَيبُ في الفَضاءِ زَكِيّاكانَ داودُ دائِماً يَتَرَدَّد
٤
وَعلى صَخرَةٍ يُهَيِّىءُ مُقعَدفَإِذا مالَتِ الغُصونُ تَنهَّد
٥
وَاِنجَلى عَنهُ حُزنُهُ وَتَبَدَّدوَتَناسى عَهد الشَقاءِ القَصيّا
٦
كانَ حلوَ الحَديثِ عَذبَ الطِباعِشاعِراً مُصغِياً لكلِّ التِياعِ
٧
إِن رَأى أَدمُعاً بَكَت لِدَواعِذَرفَ الدَمعَ من عُيونِ اليراعِ
٨
راسِماً مَشهَدَ الحَياةِ شَقِيّاكُلَّما كانَ جالِساً يَتَأَمَّل
٩
في السَواقي ذاتِ الزَلالِ المسلسلكَيفَ تَجري بِدون أَن تَتَمَهَّل
١٠
ثُمَّ تَنصَبُّ جَدولاً إِثرَ جَدوَلبَينَ وَردِ الرُبى فَيَنمو نَدِيّا
١١
كانَ يَمضي أَمامَهُ اِمرَأَتانِكَرُخامِ القُبورِ صامِتَتانِ
١٢
تَنظُرانِ الرَبيعَ بَعضَ ثَوانِوَوَراءَ الأَدغالِ تَختَفِيانِ
١٣
كَخَيالينِ من سعادٍ وَمَيّاكَهلَةٌ قَد تُناهِزُ الخَمسينا
١٤
وَفَتاةٌ لا تَبلغُ العِشريناحَمَلَت في الضُلوع داءً دَفينا
١٥
فَهيَ تَسلو الآلامَ حيناً وَحيناتُبصِرُ المَوتَ دانِياً يتهَيّا
١٦
مُقلَتَاها ما عادَتا مُقلَتَيهافَهما مَيتَتانِ في جَفنَيها
١٧
وَيَداها في الداءِ غَيرُ يَدَيهاأَيُّها السِلُّ لِم جَنَيتَ عَلَيها
١٨
أَوَلا تَرحَم الفُؤادَ الفَتِيّابَعدَ شَهرٍ كَأَنَّما هُوَ عامٌ
١٩
نَسَجَت فيهِ بُردَها الآلامُشاءَ داودُ أَن يَكونَ سَلامٌ
٢٠
وَاِبتِسامٌ ما بَينَهُم وَكَلامُوَحَديثٌ عَن الفَتاةِ فَحَيّا
٢١
وَدَرى بَعدَ ذاكَ أَنَّ أَباهاماتَ بِالداءِ نَفسِهِ وَأَخاها
٢٢
فَبَكى راثِياً جَمالَ صِباهاوَاِبتِساماً مُوَدِّعاً في لماها
٢٣
وَشَباباً يَموتُ شَيئاً فَشَيّاأُمها وَهيَ أَثكَلُ الأُمَّهاتِ
٢٤
بَعدَ تِلكَ المَشاهِدِ الماضِياتِلَم تَكُن تَستَطيعُ بِالبَسماتِ
٢٥
رَدعَ مَصدورَة عَن الحَسَراتِفَاِبتِسامُ الحَزينِ كانَ عَصيّا
٢٦
طالَما ذِكرَياتُ تِلكَ المَشاهِدعاوَدَتها وَاللَيلُ سَكرانُ ساهِد
٢٧
يَومَ كانَت تَبكي أَمامَ الوسائِدحيثُ ماتَ الوَليدُ بَعد الوالِد
٢٨
تارِكينَ الداءَ المُخيفَ الخَفِيّاربِّ قالَت يا رَبَّ هذا الوُجودِ
٢٩
وَرَجاءَ الشَقِيِّ وَالمَنكودِقَد كَفاني في شَقوَتي وَجُهودي
٣٠
موتُ زَوجي الفَتى وَمَوتُ وَحيديفَاِشفِ بِنتي وَكن شَفيقاً عَلِيّا
٣١
ذاتُ حُسنٍ كَالفَجرِ في نيسانِلامَسَتهُ أَنامِلُ الأَحزانِ
٣٢
وَبياضٍ كَالثَلجِ في لُبنانِوَحَديثٍ يُذيبُ في الآذانِ
٣٣
نَغَماً لِلحَياةِ موسيقِيّامُقلَتاها رَمزُ الفُؤادِ الوَجيعِ
٣٤
وَلماها اِستَعارَ لَونَ الشُموعِهكَذا هِندُ وَهيَ بِنتَ الدموعِ
٣٥
كانَ يَبدو شبابُها في الرَبيعِإِنَّ قَلبَ الرَبيعِ كانَ عَتِيّا
٣٦
ذاتَ يَومٍ وَقَد تَدانى الغِيابُجَلَست هِندُ في يَدَيها كِتابُ
٣٧
قَرَأَت فَترَةً وَجاءَ الضَبابُفَمَضى فيهِ جِفنُها المُرتابُ
٣٨
تارَةً ساهِياً وَطوراً بكيّاهِندُ لِم أَنت تَنظُرينَ الضَبابا
٣٩
بِعُيونٍ ذابَت وَقَلبٍ ذاباأَفهذي رؤىً تُريكِ الشَبابا
٤٠
يَتَلاشى وَيَستَحيل تراباقَبلَ أَن يَبلُغَ الحَياةَ قَوِيّا
٤١
جاءَ هنداً داودُ بَعدَ الظُهورِفَرَآها وَالأُمَّ بَينَ الزهورِ
٤٢
في يَدَيها قُماشَةٌ من حَريرِطَرَّزَت بَعضَها بِفَنِّ خَبيرِ
٤٣
فَبدا الفَنُ في يَدَي هِندَ حَيّاقالَ هذي لِمَن بِبَعضِ اِبتِسامٍ
٤٤
إِنَّها مثلُ برنسٍ لِغلامِفَأَجابَت بِزَفرَةِ الآلامِ
٤٥
لِفَتاةٍ تَزَوَّجت مُنذُ عامِفَهَنيئاً لَها الزَواج هَنيّا
٤٦
فَأَتاها عِندَ الضُحى فَرَآهاوَكتابٌ يَهتَزُّ في يَمناها
٤٧
فَإِذا عَينُها تُعيرُ اِنتِباهاصَفحَةً ودَّ لَو يعي فَحواها
٤٨
وَقَفَت عِندَها الفَتاةُ مَلِيّافَمَضى خَلفَ ظَهرِها بِتَأَنِّ
٤٩
فَرَآها تَتلو بِبَأسٍ وَحُزنِبيتَ شعرٍ قَد قالَهُ مُنذُ قرنِ
٥٠
شاعِرٌ وَهو يا أَبي لا تُمِتنيقَبلَ أَن أَعرفَ الهَوى العُذريّا
٥١
أَبصَرت هِندُ وَهيَ تَفكُر بِالغَدمِن خِلالِ الأَحلامِ قَبراً أَسوَد
٥٢
رَقَدَت فيهِ غادَةٌ ما تَنَهَّدصَدرُها في الحَياةِ حَتّى توسَّد
٥٣
تُربَةً ضَمَّت الظَلامَ الدَجِيّاوَتَراءَت لَها عَروسُ القَبرِ
٥٤
تَنحَني فَوقَ وَجهِها المصفِّرفي يَدَيها باقاتُ وَردٍ وَزَهرِ
٥٥
نُثِرَت فَوقَ رَأسِها وَالصَدرِوَأَفاحَت أَريجَها العطريّا
٥٦
وَتَراءَت لَها البَناتُ العَذارىراقِصاتٍ بِحُبِّهِنَّ سكارى
٥٧
يَتَبارَينَ ما الشَبابُ تَبارىبِجَمالٍ يُهَيِّجُ الأَوتارا
٥٨
في يَدَي عازِفٍ جَميلِ المُحَيّاوَفَتىً ناظِرٌ بِعَطفٍ إِلَيها
٥٩
رابَه السَقمُ في كلا خَدَّيهاخائِفٌ من دمٍ على شَفَتَيها
٦٠
قاءَهُ ما جَنى عَلى رِئَتَيهاوَسُعالٌ بِهِ الرَدى يَتَقَيّا
٦١
وَتَراءى لَها خَيالٌ مُخيفُبَينَ أَهدابِ مُقلَتَيها يَطوفُ
٦٢
في يَدَيهِ مَشاعِلٌ وَسُجوفُمُثَّلَت دَورَها عَلَيها الصُروفُ
٦٣
فَتَراءى لَها الرَدى عَلَنِيّاوَاِستَفاقَت لَدى اِرتِعاشٍ عَنيفٍ
٦٤
دَبَّهُ الخَوفُ في صِباها الضَعيفِفَتَلاشَت كَالحُلمِ رُؤيا الطُيوفِ
٦٥
وَتَوارَت أَمامَ دَمعٍ ذَريفِكانَ سِحراً في عَينَيها بابِليّا
٦٦
ربِّ قالَت أَلَم تَهِبني المُيولاوَحَديثاً عَذباً وَوَجهاً جَميلا
٦٧
فَلِماذا أِرى الشَبابَ بَخيلالا يرى وَجنَتَيَّ حَتّى يَميلا
٦٨
عَن جَمالٍ يَذوبُ في وُجنَتَيّايا إِلهي أَلَستُ يَوماً أُلاقي
٦٩
عاشِقاً بَينَ مَعشَرِ العُشّاقِراحِماً في فُؤادي المُشتاقِ
٧٠
غَيرَ دَمعٍ يَجولُ في آماقيوَعَذاب يُضيءُ في مُقلَتَيّا
٧١
يا اِبنَةَ الدّاءِ يا اِبنَةَ الأَرماسِيا خَيالاً يَسيرُ في دَيماسِ
٧٢
إِقتَصِد ما اِستَطَعتَ في الأَنفاسِإِنَّ رَسمَ الآلامِ وَالأَوجاسِ
٧٣
عَن قَريبٍ سَيمَّحي سريّاأَنتَ لَم تَدرِ كَيفَ شَيئاً فَشَيّا
٧٤
يقضمُ المَوتُ جِسمَكَ الملكيّايا مَلاكاً أَضَلَّكَ الدَهرُ غَيّا
٧٥
في زَمانٍ ما كانَ قَطُّ وَفِيّافَاِحيَ فينا وَلا تَكن مَنسِيّا
٧٦
سَوفَ تَمضي إِلى دِيار البَقاءِبَعد تِلكَ الأَسقامِ وَالأَدواءِ
٧٧
طاهِراً كَالزنابِقِ البَيضاءِحامِلاً مشعَلَ الأَسى وَالبُكاءِ
٧٨
في فُؤادٍ قَضى الحَياةَ نقيّاسَوفَ يُغمى عَلَيكَ في ذا الوُجودِ
٧٩
بَعدَ حينٍ إِغماءَ روحِ الوُرودِتاركاً في فُؤاد كُلِّ وَدودِ
٨٠
راءَ في وَجهِك اِصفرارَ الخدودِذِكرياتٍ شَفّافَةً كَالحَميّا
٨١
قالَ داودُ ذاتَ يَومٍ لِنَفسِهوَهوَ يَجلو بِالفِكرِ غامضَ درسِه
٨٢
أَيَّ فَضلٍ يُبقي الفَتى بَعدَ رَمسهإِن أَبى رَحمَةَ التَعيسِ بِتَعسِه
٨٣
وَاِنعِطافاً عَلى الشَقيِّ سَخيّالَيسَ أَنقى من زَهرَةِ الأَحسانِ
٨٤
فَوقَ صَدرِ المَجاهِد المُتَفانيإِن أَكُن زَوجَ غادَةِ الأَحزانِ
٨٥
أَفَلَيسَ الإنسانُ لِلإِنسانِأَفَما كُنتُ في الحَياةِ وَفِيّا
٨٦
سَوفَ تَحيا بِالحُبِّ تِلكَ الفَتاةُهكَذا قَد أَرادَتِ التَضحِياتُ
٨٧
فَليُضيء بَينَ مُقلَتَيها المَماتُفَالمَنايا عِندَ الهَوى هَيِّناتُ
٨٨
فَلتَذُق ذلِكَ الهَوى الكَوثَريّاوَمَضى الشاعِرُ الطَويلُ الأَناةِ
٨٩
باسِطاً أَمرَهُ لِأُمِّ الفَتاةِقائِلاً إِنَّ مُهجَتي وَحَياتي
٩٠
وَجهادي وَكلّ أُمنِيّاتيتَتَمَنّى لِهِندَ عَيشاً رَخِيّا
٩١
سَوفَ تَحيا هِندُ السِنين الطِوالالَيسَ داءُ الفَتاةِ داءً عضالا
٩٢
فَثِقي بي وَأَنعِشي الآمالاأَنا مِثرٍ فَلَستُ أَطلُبُ مالا
٩٣
بَل جمالاً عَذباً وَخُلقاً أَبِيّاسَوفَ تَشفى مِن دائِها بَعدَ عامِ
٩٤
سَوفَ نَحيا بِغَبطَةٍ وَسَلامِوَثِقي أَنَّ هِندَ ذاتَ السقامِ
٩٥
سَتَراني أَخاً مَعَ الأَيّامِلا عَشيقاً لِجسمِها وَحشِيّا
٩٦
فَبَكَت أُمُّها لِهذا الكَلامبِعيونٍ تشعُّ بِالأَحلامِ
٩٧
وَلدُن أَيقَنَت بِصِدقِ المَرامِشَكَرَتهُ بِمَدمَعٍ بَسّامِ
٩٨
كانَ بِالحُزنِ وَالنُواحِ حَريّاهِندُ إِنّي أَهواكِ أَهوى جَمالا
٩٩
يَرشِقُ الحُبُّ مِن لماكِ نبالاقالَ هذا وَقد رَأى الآمالا
١٠٠
راسِماتٍ في مُقلَتَيها خَيالاطاهِراً في جَمالِهِ ملكِيّا
١٠١
فَأَجابَت وَقد عَراها السُكوتُبَعضَ حينٍ كَأَنَّهُ هاروتُ
١٠٢
كَيفَ تَهوى أَلا تَراني عييتُمُقلَتي تَنطَفي وَقَلبي يَموتُ
١٠٣
وَيَجولُ التُرابُ في خديّاقالَ لا بَل تَحيَينَ عُمراً طروبا
١٠٤
وَتَرَينَ الحَياةَ عيشاً خصيبافَأَنا عاقِلٌ سَأَلتُ الطَبيبا
١٠٥
قالَ لي هِندُ سَوفَ تَشفى قَريباوَتَرى لَونَ خَدِّها الوَردِيّا
١٠٦
مرَّ بِالعاشِقينِ أُسبوعانِهَيَّئا فيهِما جِهازَ القرانِ
١٠٧
وَالرَبيعُ الجَميلُ في نيسانِكانَ يَزهو بِالفُلِّ وَالريحانِ
١٠٨
ساكِباً ذلِكَ النَدى اللُؤلُؤيّابِحَريرٍ مُزَركَشٍ وَمُخَرَّم
١٠٩
وَطِرازٍ عَلى النَوافِدِ مُعلمهكَذا غُرفَةُ الزَفافِ الأَقتَم
١١٠
بَرَزَت وَهيَ تَستعدُّ لِمَأتمبِجَمالِ العرسِ الرَهيبِ تزيّا
١١١
وَسَريرٍ أُعدَّ فيها صَغيرأُلقِيَت فَوقَه سُتورُ الحَريرِ
١١٢
لَعبت أَنملُ النَسيم الطهورِبِجَنايا رِدائِه المَنشورِ
١١٣
فَاِستَطارَ الرِداءُ نَشراً وَطيّاوَهنا بَعدَ عرسِها الملكيِّ
١١٤
ظَهَرت هِندُ كَالصَباحِ البَهِيِّبِنَقاءٍ ككلِّ قَلبٍ نَقِيِّ
١١٥
وَبَياضٍ كَثَوبِها الزَنبَقيِّوَدَلالٍ يَفوح طهراً وَريّا
١١٦
ما لِتِلكَ الفراشَةِ السَوداءِتَتَغَنّى في الغُرفَةِ البَيضاءِ
١١٧
جَنحُها حالكٌ كَقطعِ الرجاءِوَغناها الرَهيبُ رَمزُ البُكاءِ
١١٨
خالهُ المُبتَلي غناءً شَجِيّاذاتَ يَومٍ وَقد تَدانى الظَلامُ
١١٩
خَفَقَت في ضُلوعِها الآلامُفَتَرامَت وَقد تَراءى الحمامُ
١٢٠
مُستَفيضاً في عينها لا يَنامُيَنتَحي عالَمَ الدُجى الأَبدِيّا
١٢١
وَاِستَفاقَت قَبلَ المَماتِ الرَهيبِفَرَأَت زَوجَها كَثيرَ الشحوبِ
١٢٢
يا حَبيبي قالَت لهُ يا حَبيبيحانَ مَوتي وَجاءَ وَقتُ مَغيبي
١٢٣
فَعَذابي يثورُ في رئَتيّاغَيرَ أَنّي أَمضي لِدارِ البقاءِ
١٢٤
بِسُرورٍ وَغِبطَةٍ وَصَفاءِفَأَنا رُغمَ عِلَّتي وَبَلائي
١٢٥
ذُقتُ طعمَ الهَوى كَباقي النِساءِوَعَرَفتُ التَآلفَ الذهبِيّا
١٢٦
وَاِرتَمى رَأسُها اِرتِماءَ يَدَيهاوَتلاشى اللهاثُ في مُرشَفَيها
١٢٧
فَبَدَت وَالدماءُ في شَفَتَيهامِثلَ شاةٍ بَيضاء أَلقى عَلَيها
١٢٨
شِرسُ القَلبِ سهمَه الدموَيّاأَيُّ ذَنبٍ جنَته تِلكَ الصبيّه
١٢٩
ليجازى شَبابُها بِالمنِيَّهربِّ إِن كانَ أَصلُ تِلكَ الضَحِيَّه
١٣٠
والدٌ أَورَثَ السُمومَ الخَفِيَّهفَصباها لَم يَأتِ أَمراً فَريّا
١٣١
ربِّ لِم أَنتَ تظلمُ الأَبرِياءَوَتَزيدُ العاني الشَقِيَّ شَقاءَ
١٣٢
هُم يَقولونَ هكَذا اللَهَ شاءَفَاِحتَرَم فيهِ حكمَةً عَلياءَ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إلياس أبو شبكة

من ضيعة الزوق في كسروان، ارتبط اسمه بحركة النهضة العربية بوصفه أحد مؤسسي عصبة العشرة. جمع بين الترجمة عن الفرنسية والصحافة، فحرّر في جرائد بيروت ونقل إلى العربية تاريخ نابليون ومسرحيات موليير. تمسّك بالمدرسة الرومانسية فآمن بالإلهام ورفض التحكم الواعي في الإبداع، وجاءت قصائده قاتمة شخصية عميقة. أثارت مجموعته «أفاعي الفردوس» جدلًا واسعًا في زمانها.

قصائد أخرى لـإلياس أبو شبكة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة