الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مذ تسامت بنا النفوس السوامي

صفي الدين الحليالعصر المملوكي · ٩٤٧ قصيدة
٣ قراءة
١
مُذ تَسامَت بِنا النُفوسُ السَواميأَصغَرَت قَدرَ مالِنا وَالسَوامِ
٢
فَلَنا الأَصلُ وَالفُروعُ النَواميإِنَّ أَسيافَنا القِصارِ الدَوامي
٣
صَيَّرَت مُلكَنا طَويلَ الدَوامِكَم فِناءٍ بِعَدلِنا مَعمورِ
٤
وَمَليكٍ بِجودِنا مَغمورِوَأَميرٍ بِأَمرِنا مَأمورِ
٥
نَحنُ قَومٌ لَنا سَدادُ أُمورِوَاِصطِدامُ الأَعداءِ مِن وَسطِ لامِ
٦
كَم فَلَلنا شَبا خُطوبٍ جِسامِبِيَراعٍ أَو ذابِلٍ أَو حُسامِ
٧
فَلَنا المَجدُ لَيسَ فيهِ مُسامِوَاِقتِسامُ الأَموالِ مِن وَقتِ سامِ
٨
وَاِقتِحامُ الأَهوالِ مِن وَقتِ حامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة