الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وأهرت الشدقين محبوك المطا

صفي الدين الحليالعصر المملوكي · ٩٤٧ قصيدة
٣ قراءة
١
وَأَهَرتَ الشِدقَينِ مَحبوكِ المَطامُحَدَّدِ الأَنيابِ مَرهوبِ السَطا
٢
أَفطَسَ تِبرِيِّ الإِهابِ أَرقَطاكَلَونِ تِبرٍ بِمِدادٍ نُقِّطا
٣
أَلبَسَهُ الخالِقُ حُسناً مُفرِطاوَخَطَّ في الخَدَّينِ مِنهُ خُطَطا
٤
مُستَثقَلِ الجِسمِ خَفيفٍ إِن خَطامُجَرَّبِ الإِقدامِ مَأمونِ الخُطى
٥
يَسبُقُ في إِرسالِهِ كُدرَ القَطاأَضحى عَلى قَنيصِهِ مُسَلَّطا
٦
حَتّى إِذا مِنَ العِقالِ نَشَطاوَفى لَنا فِعلاً بِما قَد شَرَطا
٧
قُلتُ وَقَد بِتُّ بِهِ مُغتَبِطاوَالشِلوُ مِن قَنيصِهِ مُعتَبَطا
٨
بِذاكَ أَم بِالخَيلِ تَعدو المَرَطى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة