الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بشراي قد تنبه لي الطالع السعيد

صفي الدين الحليالعصر المملوكي · ٩٤٧ قصيدة
٥ قراءة
١
بُشرايَ قَد تَنَبَّهَ لي الطالِعُ السَعيدقَد زارَني الحَبيبُ فَذا اليَومُ يَومُ عيد
٢
قَد تَمَّ لي السُرورُ وَكَمُلَت مَجلِسيمِن خَمرِنا العَتيقِ وَمِن زَهرِنا الجَديد
٣
نادَيتُ إِذ رَأَيتُ حَبيبي بِمَجلِسيعَن جانِبي القَريبِ وَقَد جاءَ مِن بَعيد
٤
مَن شاهَدَ الكَواكِبَ تَمشي عَلى الثَرىأَو عايَنَ المَوالي تَسعى إِلى العَبيد
٥
مِن خَمرِهِ سُقيتُ وَمِن بَردِ ريقِهِخَمرَينِ ذي تُزيلُ خَبالي وَذي تَزيد
٦
إِن فاتَني التَمَتُّعُ بِالطَيفِ في الكَرىفي يَقظَتي حَظيتُ بِأَضعافِ ما أُري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة