الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بي ظبي حمى ورد خده صارم اللحظ

صفي الدين الحليالعصر المملوكي · ٩٤٧ قصيدة
٥ قراءة
١
بِيَ ظَبيُ حِمى وَرَدُ خَدَّهُ صارِمُ اللَحظِقاسٍ غَرَّني مِنهُ رِقَّةُ الحَدِّ وَاللَفظِ
٢
ذو فَرعٍ بِمَحضِ اِعتِناقِ أَردافِهِ مُحظيما لي لَم أَنَل حَظَّهُ كَما حَكى حَظّي
٣
بَديعُ المَعاني مِنَ الأَقمارِأَحسَن
٤
إِلَينا أَسا لَحظُهُ وَاللَفظُأَحسَن
٥
قَد حازَ المَعاني لِجَمعِهِ وَالضِدَّ بِالضِدّمِن ماءٍ وَنارٍ تَضُمُّها صَفحَةُ الخَدِّ
٦
وَالفَرقُ الَّذي شَقَّ لَيلَ فاحِمِهِ الجَعدِأَضحى لِلوَرى يَقرِنُ الضَلالَةَ بِالرُشدِ
٧
بِفَرعِ دُجىً اللَيلُ فيهِقَد تَعَيَّن
٨
وَفَرقِ سَنىً الصُبحُ فيهِقَد تَبَيَّن
٩
هَل يَدري الَّذي باتَ عَن عَنا الحُبُّ في شَكٍّماذا لاقتِ العُربُ مِن ظُبى أَعيُنِ التُركِ
١٠
قَد قَلَّ اِحتِمالي وَليسَ لي طاقَةٌ التَركِأَلقَتني العُيونُ المِراضُ في مَعرَكٍ ضَنكِ
١١
سَباني عَزيزٌ مِنَالأَتراكِ أَعيَن
١٢
بِقَدٍّ رَشيقٍ مِنَالأَغمانِ أَليَن
١٣
قَولا للَّذي ظَلَّ بِالحَيا كاسِرَ الجَفنِما بالي أَرى سَيفَ لَحظِهِ كاسِرَ الجَفنِ
١٤
ما شَرطُ الوَفا أَن يَزيدُ حُسنُكَ في حَزنيإِذ مُهجَتي زادَ خلقَهُ واهِبُ الحُسنِ
١٥
فَمِن حَبَّةِ القَلبِنَقطَ الخالِ كَوّن
١٦
كَما مَن دَمى صَفحَةَالخَدَّينِ لَوَّن
١٧
يا مَن قَد لَحاني لَو كُنتَ تَهدي إِلى الحَقِّما رُمتُ اِنتِقالي عَمَّن غَدا مالِكاً رقّي
١٨
بَدرٌ لَيسَ يَرضى بِغَيرِ قَلبي مِن أُفقِيُرضيني عَذابي بِهِ وَلَم أَرضَ بِالعِشقِ
١٩
وَسُلطانُ حُسنِبِقَلبي قَد تَمَكَّن
٢٠
وَأمسى لَهُ في صَميمِ القَلبِ مَسكَن
٢١
لَمّا أَن أَتى زائِراً بَلا مَوعِدٍ حِبّيأَعدَيتُ الدُجى رَقَّةً بِما رَقَّ مِن عَتَبي
٢٢
أُبدي مِن رَقيقِ العِتابِ ما رَقَّ لِلقَلبِحَتّى نَشَرَ الشَرقُ ما طَوَتهُ يَدُ الغَربِ
٢٣
وَأَشكو بِلَفظٍ بِهِالأَلبابُ تُفتَن
٢٤
وَأَبكي بِدَمعٍ مِن الأَنواءِ أَهتَن
٢٥
كَم خودٍ غَدَت وَهيَ في غَرامي بِهِ مِثليتَلَحاني لَعَتبي لَهُ وَتُزري عَلى عَقلي
٢٦
قالَت لا تُسائِل رَبُّ الجَمالِ عَنِ الفِعلِلَو أَنَّ اللَيالي تَجودُ لي مِنهُ بِالوَصلِ
٢٧
كَأَن نَترُكُ عِتابُهوَنَعمَلُ غَيرَ ذا الفَنّ
٢٨
وَذاكَ الَّذي بَينَنافي الوَسَطِ يُدفَن

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة