الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فتحت عين رجائي بسيفك القاهر

محمد فضوليالعصر العثماني · ٣٥ قصيدة
٥ قراءة
١
فَتَحتَ عَينَ رَجَائي بِسَيفِكَ القَاهرِقَدِ استَجَرتُ بِهِ مِنْ عَدُوكَ المقهور
٢
بِكَ المَلاذُ وأنتَ المَعَاذُ في الدَّارَيْنعلَى الصِرَاطِ إذَا حَانَ لِلأنَام عُبُور
٣
رَجَوتُ أنَّكَ تَقضِي الأمورَ في يَومٍبِأمرِ رَبكَ قَد تَرتَجِعُ إلَيْكَ أُمُور
٤
لَزمتُ ذَيلَكَ أرجُو رِضَاكَ فَي الدَّارَينكَفَى وُثُوقُ رَجَائِي بِلطفِكَ المُوفُور

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد فضولي

عُرف بلقب فضولي، وهو شاعر كتب بالتركية والعربية والفارسية، وترك نتاجًا غزيرًا في النظم والنثر. اختلفت الروايات في مكان مولده بين بغداد والحلة وكربلاء، ويرجّح باحث تركماني أنه نشأ في كركوك ولم يغادرها إلا حين عُيّن والده مفتيًا في الحلة. بدأ نظم الشعر مبكرًا، وامتدح السلطان سليمان القانوني عند دخوله بغداد، ثم اعتكف في كربلاء حيث تولى إسراج المصابيح في حضرة الحسين، وفيها توفي بالطاعون ودُفن. من أعماله «أنيس القلب» و«حد… المزيد

قصائد أخرى لـمحمد فضولي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة