١
مَا الحادِثاتُ الكارِباتُ تَصُدُّنيالْمَجْدُ مُرٌّ لَسْتُ عَنْهُ أَنْثَني
٢
سِيّانِ ما قَدْ سَاءَني أَوْ سَرَّنيإنْ كانَ عَزْمِي في الْمَعالِي لاَيَني
٣
لا يَبْلُغُ الغَاياتِ إلاّ مَنْ غَنيالدَّهْرُ يَزْعُمُ أَنّهُ سَيَرُوعُني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.