الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سقى طلل الحي الذي أنتم به

لسان الدين بن الخطيبالعصر المملوكي · ٨٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
سَقَى طَلَلَ الحَيِّ الَّذي أَنْتُمُ بِهِتَعَالَوْا بِنَا نُعْطِي الصَّبَابَةَ حَقَّهَا
٢
وَيُسْعَدُ صَوْبَ الدَّمْعِ أَجْفَانُ صَبِّهِوَتُمْسَحُ أَعْطَافُ الزَّمَانِ لَعَلَّهُ
٣
يَعُودُ إلى عُتْبَاهُ مِنْ بَعْدِ عَتْبِهِأَعِنْدَكُمْ عِلْمٌ بِمَا يَفْعَلُ الهَوَى
٤
إِذَا اسْتَنَّ دَمْعُ العَيْنِ فَوْقَ مَصَبِّهِوَمَا يَقْدَحُ التَّذْكَار أَنْ هَبَّ مِنْكُمُ
٥
نَسِيمٌ يَغَصُّ المِسْكُ دُونَ مَهَبِّهِوَمَا كَانَ إلاَّ أَنْ جَنَى الطَّرفُ نَظْرَةً
٦
غَدَا القَلْبُ رَهْناً فِي عُقُوبَةِ ذَنْبِهِومَا العَدْلُ أَنْ يَأْتي امْرُؤٌ بِجَرِيْرَةٍ
٧
فَيُؤْخَذُ فِي أَوْزَارِهَا جَارُ جَنْبِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لسان الدين بن الخطيب

عُرف بذي الوزارتين: القلم والسيف، وبلغ من المكانة في بلاط بني نصر بغرناطة أن نُقشت أشعاره على جدران قصر الحمراء. جمع بين الشعر والتأريخ والفقه والطب والفلسفة، ودرس في جامعة القرويين بفاس، واشتهرت قصيدته «جادك الغيث». لم تنجه مكانته من دسائس الحاسدين، فقضى آخر عمره سجينًا في فاس حيث خُنق ليلًا.

قصائد أخرى لـلسان الدين بن الخطيب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة