الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا حادِيَ الجِمالْعرِّجْ على سَلا
٢
قدْ هامَ بالجَمالْقَلْبي وما سَلا
٣
عرِّجْ على الخَليجِوالرّمْلِ والحِمَى
٤
في المَنْظَرِ البَهيجِبالبِيضِ كالدّمَى
٥
والأبْطَحِ النّسيجِمنْ صَنْعَةِ السّما
٦
للّهِ منْ خِلالٍتخْتالُ في حُلَى
٧
لمْ تُلْفِ في اعْتِدالْعنْهُنّ مَعْدِلا
٨
وطُفْ منَ الرِّباطِبرُكْنِ طائِفِ
٩
بمَنْزِلِ اغْتِباطِدارِ الخَلائِفِ
١٠
مُقَدّسِ المَواطيجمّ المَعارِفِ
١١
كمْ منْ سنا هِلالٍبأفْقِهِ انْجَلَى
١٢
أنْحَى على الضّلالِفانْجابَ وانْجَلى
١٣
جَنَى النّعيمِ دانِوالبَحْرُ والغَديرْ
١٤
أهِلّةُ الشّوانِيفي أفْقِهِ تَسيرْ
١٥
وقَهْوَةُ الدِّنانِيُديرُها مُديرْ
١٦
أغَرُّ كالغَزالِمُقَلّدُ الطّلا
١٧
يسْطو ولا يُباليبالأسْدِ في الفَلا
١٨
أوْلَى إلَيْكَ أوْلَىمنْ ذِكْرِ معْهَدِ
١٩
أكْثَرْتَ فيهِ قوْلافي كلّ مشْهَدِ
٢٠
خُذْ في امْتِداحِ موْلَىندْبٍ مؤيّدِ
٢١
مُمَجّدِ الجَلالِمُشَهّرِ العُلا
٢٢
قدْ فاقَ في كَمالِوراقَ مُجْتَلَى
٢٣
مُوافِقُ الخَليلِفي الإسْمِ والسِّماتِ
٢٤
ذي المَنْظَرِ الجَميلِالرّائِقِ الصّفاتِ
٢٥
مُكرَّمِ الدّخيلومُجْزِلِ الهِباتِ
٢٦
ومُحْسِبُ النّوالِلمَنْ توسّلا
٢٧
ورافِعُ المَعاليسُحْباً مُضَلّلا
٢٨
يا مَنْ عُلاهُ درّتْبكُلِّ نائِلِ
٢٩
خُذْها إليْكَ جرّتْذيْلَ الخَمائِلِ
٣٠
وفي حُلاكَ أزْرَتْبقَوْلِ قائِلِ
٣١
يا مَنْزِلَ الغَزالِحُيّيتَ منزِلاً
٣٢
فَما أرَى بسالٍعنْهُ وإنْ سَلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لسان الدين بن الخطيب

عُرف بذي الوزارتين: القلم والسيف، وبلغ من المكانة في بلاط بني نصر بغرناطة أن نُقشت أشعاره على جدران قصر الحمراء. جمع بين الشعر والتأريخ والفقه والطب والفلسفة، ودرس في جامعة القرويين بفاس، واشتهرت قصيدته «جادك الغيث». لم تنجه مكانته من دسائس الحاسدين، فقضى آخر عمره سجينًا في فاس حيث خُنق ليلًا.

قصائد أخرى لـلسان الدين بن الخطيب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة