الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كمْ ليَوْمِ الفِراقِ منْ غُصّهْفي فؤادِ العَميدْ
٢
ترْفَعُ الأمْرَ فيهِ والقِصّهْللوَليّ الحَميدْ
٣
رحَلَ الرّكْبُ يقْطَعُ البَيْدابسَفينِ النّياقْ
٤
كُلُّ وجْناءَ تُتْلِعُ الجِيداوتَبُذُّ الرِّفاقْ
٥
حسِبْت لَيْلَةَ اللِّقا عيدافهْيَ ذاتُ اشْتِياقْ
٦
صائِماتٍ لا تقْبَلُ الرّخْصَهْقبْلَ فِطْرٍ وَعيدْ
٧
فهْيَ مُذْ أمّلَتْهُ مُخْتَصّهْبجِهادٍ جَهيدْ
٨
يا إمامَ العَلاءِ والفَخْرِذا السّنا المُبْهِجِ
٩
هاكَها لا عدِمْتَ في الدّهْرِآمِلاً مُرْتَجي
١٠
عارَضْتُ قوْلَ بائِعِ التّمْرِبمَقالٍ شَجي
١١
غرّبوكِ الجِمالُ يا حَفْصَهْمنْ مَكانٍ بَعيدْ
١٢
منْ سِجِلْماسَةٍ ومنْ قَفْصَهْوبِلادِ الجَريدْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لسان الدين بن الخطيب

عُرف بذي الوزارتين: القلم والسيف، وبلغ من المكانة في بلاط بني نصر بغرناطة أن نُقشت أشعاره على جدران قصر الحمراء. جمع بين الشعر والتأريخ والفقه والطب والفلسفة، ودرس في جامعة القرويين بفاس، واشتهرت قصيدته «جادك الغيث». لم تنجه مكانته من دسائس الحاسدين، فقضى آخر عمره سجينًا في فاس حيث خُنق ليلًا.

قصائد أخرى لـلسان الدين بن الخطيب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة