الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قد حرك الجلجل بازي الصباح

لسان الدين بن الخطيبالعصر المملوكي · ٨٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
قدْ حرّك الجُلْجُلَ بازِي الصّباحْوالفَجْرُ لاحْ
٢
فَيا غُرابَ اللّيْلِحُثَّ الجَناحْ
٣
ولاحَ بالمَشْرِقِ نورٌ أضاعلى الفَضا
٤
وكأنّ نجْمُ الليْلِ قدْ نَضْنَضاجمْرَ الغَضا
٥
وصارَ فوْقَ الجُنْحِ لمّا مضَىواسْتَعْرَضا
٦
وسال منْهُ النّهْرُ عنْدَ السّياحْفَفي البِطاحْ
٧
يلْقُطْ إذا جَفا لَلآلِئَ الأقاحْوالدّوْحُ يوفي بالرِّضا المَجودْ
٨
الى السّجودْشُكْراً لفَضْلِ مَنْ بَلاهُ وجُودْ
٩
منَ الوُجودْوأعْيُنُ النّرْجِسِ تأبى الهُجودْ
١٠
فوْقَ النّجودْإنْ أوْدَعَتْ في نَسَماتِ الرِّياحْ
١١
كؤوسَ راحْفَفي قُدودِ القُضْبِ منْها ارْتِياحْ
١٢
نوْمي علَى الأجْفانِ قدْ حرّماذِكْرُ الحِمى
١٣
وصيّرَ الدّمْعَ بعَيْني دَماعهْدِ الدِّما
١٤
هلْ عائِدُ الأنْسِ مُنَى بعْدَماقدْ أعْدَما
١٥
أو يُسْعِفُ الدّهْرُ بنَيْلِ اقْتِراحْهَذا انْتِزاحْ
١٦
أو هلْ يَلينُ القلْبُ بعْدَ الجِماحْالدّهْرُ ميْدانٌ لحَرْبٍ ضَروسْ
١٧
بيْنَ الغُروسْحرْبٌ غَنَتْ عنْ كلِّ باسٍ وبُوسْ
١٨
وعنْ لَبوسْوقائِلٌ لكُلِّ مغْنَى تَجوسْ
١٩
حُرَّ النّفوسْسَطَتْ علَى الأشْباحِ منْها رِياحْ
٢٠
فَلا نُصاحْشَقائِقُ النّعْمانِ فيها جِراحْ
٢١
أضْرَمْتَني في الحرْبِ نارَ اجْتِرامْبيْنَ العِظامْ
٢٢
والشّرْبُ قد ألْقى بمِسْكِ الفِدامْعلَى المُدامْ
٢٣
حرْبٌ لمَنْ قصّرَ عنّي ودامْبالاِنْعِدامْ
٢٤
يا مُخْجِلَ الأقْمارِ والجوُّ لاحْعنْدَ التِياحْ
٢٥
لا أفْقِدَتْ منْكَ سَماءُ السّماحْأنتَ الى عَلْياكَ سهْلُ المَقادْ
٢٦
دونَ انْتِقادْفاصْرِفْ لَها الفِطْرَةَ ذاتَ اتّقادْ
٢٧
صرْفَ اعْتِقادْباكِرْ الى اللّذّاتِ والاصْطِباحْ
٢٨
بشَرْبِ راحْفَما علَى أهْلِ الهَوى منْ جُناحْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لسان الدين بن الخطيب

عُرف بذي الوزارتين: القلم والسيف، وبلغ من المكانة في بلاط بني نصر بغرناطة أن نُقشت أشعاره على جدران قصر الحمراء. جمع بين الشعر والتأريخ والفقه والطب والفلسفة، ودرس في جامعة القرويين بفاس، واشتهرت قصيدته «جادك الغيث». لم تنجه مكانته من دسائس الحاسدين، فقضى آخر عمره سجينًا في فاس حيث خُنق ليلًا.

قصائد أخرى لـلسان الدين بن الخطيب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة