الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جملي يا قدرة الله العظيم العلي

عمر اليافيالعصر الحديث · توفي ١٬٨١٨م · ٣٢٤ قصيدة
٣ قراءة
١
جملي يا قدرة الله العظيم العليواشملي بالبرّ والإحسان والفتح الجلي
٢
معدماً حتّى يرى بين كرام الحمىمنعّماً يروي بفيض الفضل أهلَ الظما
٣
حسبما يخبره الظنّ الّذي قد نمافادخلي به بروج الفلك المعتلي
٤
واعتلى على السماك الشامخ الأعزلوارحمي صبابة المتيّم المغرم
٥
من رُميٍ بنبل ألحاظ الرشا المتهممدنفاً أصبح لا يحمل حرّ الجفا
٦
والصفا من قلبه أصفى ورب الصفاقد عفا صبراً وليت الحبّ عنه عفا
٧
فاحملي عنه جبال العذل والعذلواسألي له التفات الشادن الأكحل
٨
سيّدي مَن خدّه لا زال كالورد النديمسعدي طه الّذي منه الورد تجتدي
٩
مفصحاً يخجل بالأنوار شمس الضحىموضحاً به ظلام الجهل عنّا انمحى
١٠
من نحا حماه لن يبرحا أو يمنحالذ لي تمداحه كالقرقف السلسل
١١
فاجْلُ لي أوصافه الحسنى ولا تبخلأقبل إلينا صادقا
١٢
وبعهدنا كن واثقانسقيك كأساً رائقا
١٣
صرفاً تصفّى من كدرسلمى السحاري تنجلي
١٤
في المشهد الأسني العليوقد تحلّت من حلي
١٥
عقد لآل ودررْيا حبّذا ذاك الجمال
١٦
الحاوي لأنواع الكمالقد جلّ حسناً عن مثال
١٧
وعزّ عن درك البصرْفانهض وجرّد همما
١٨
وللتداني يمِّماوارتع بروضات الحمى
١٩
واقطف بها ذاك الثمرْوغب بوجدٍ عن وجود
٢٠
وطب إذا طاب الشهودإنّ اللقا عذب الورود
٢١
فلا تكن ممّن صدرْفاحرم وزمزم واستلمْ
٢٢
والكعبةَ الحسنا التزمْيا سعد عبدٍ قد غنمْ
٢٣
وحج شوقاً واعتمرْما الكون يا ذا غيرُها
٢٤
فادخل يعمَّك خيرُهاوإذا تغنّى طيرُها
٢٥
أنساك ألحان الوترْإن رمت تدنو للطريق
٢٦
باكر لنا تُسقَى العتيقإنّ انتسابي للصديق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر اليافي

شاعر فلسطيني ارتبط اسمه بيافا التي وُلد فيها، ثم انتقل إلى مصر وعاد إلى غزة قبل أن يستقر في دمشق حيث وافته المنية. عاش حياة الأديب الصوفي، ونظم موشحات وله ديوان شعر ورسائل في التصوف والفقه.

قصائد أخرى لـعمر اليافي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة